وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا

بين الظلال وخواطر الشعراوي

“حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110)” – يوسف

يقول سيد رحمه الله في الظلال :

حتى إذا استيأس الرسل

… ثم يصور ساعات الحرج القاسية في حياة الرسل، قبيل اللحظة الحاسمة التي يتحقق فيها وعد الله، وتمضي فيها سنته التي لا تتخلف ولا تحيد :

إنها صورة رهيبة، ترسم مبلغ الشدة والكرب والضيق في حياة الرسل، وهم يواجهون الكفر والعمى والإصرار والجحود. وتمر الأيام وهم يدعون فلا يستجيب لهم إلا قليل، وتكر الأعوام والباطل في قوته، وكثرة أهله، والمؤمنون في عدتهم القليلة وقوتهم الضئيلة.

إنها ساعات حرجة، والباطل ينتفش ويطغى ويبطش ويغدر. والرسل ينتظرون الوعد فلا يتحقق لهم في هذه الأرض. فتهجس في خواطرهم الهواجس.. تراهم كُذِبوا؟ ترى نفوسهم كذبتهم في رجاء النصر في هذه الحياة الدنيا؟

….. المزيد

الملحمة الشامية

ربيع عرابي

بَلِّغِي الأَكوَانَ صِدْقَ الخَبَــرِ                        وَاسكُبِي الألحَانَ مِلءَ الوَتَرِ

وارفَعِي الرَّاياتِ فِي عَليَائِها                         نافِسِي فِي اللَّيلِ نُورَ القَمَرِ
….. المزيد