بيلدربيرغ … هؤلاء يحكمون العالم!

كريم مجدي

Car pass a checkpoint on a road leading to the Interalpen-Hotel Tirol, venue of the Bilderberg conference, on June 11, 2015 near Telfs, Austria. The Bilderberg group, which brings together international leaders from politics, high finance, business and academia begins its highly exclusive annual meeting in a luxury hotel in the Austrian Alps. AFP PHOTO / CHRISTIAN BRUNA

حروب هنا وصفقات هناك، مؤتمرات تعقد ومؤامرات تحاك، هذا هو حال العالم لو كنت من أنصار نظرية المؤامرة، وإن كنت ممن لا يؤمنون بها، فتعال معنا لتتعرف على مَنْ تسري المزاعم بأنهم يحكمون العالم.

كانت المسابقة محتدمة بين النائبين الديمقراطيين باراك أوباما وهيلاري كلينتون، على الفوز بحق الترشح باسم الحزب الديمقراطي في الانتخابات الأمريكية، لكن فجأة في (6 يونيو/حزيران 2008)، اختفى المرشحان للتفاوض بعيداً عن الأعين، لإنهاء حالة التنافس بينهما، وفي اليوم التالي، أعلنت السيدة كلينتون تنحيها من السباق.

رغم أن قرار انسحاب كلينتون كان مؤكداً منذ ثلاثة أيام، نظراً لعدد الأصوات المساندة لعضو مجلس الشيوخ باراك أوباما في لجنة ترشيح الحزب الديمقراطي، إلا أنهما في الحقيقة ذهبا إلى الحلقات الدراسية السنوية لمجموعة تدعى بـ (بيلدربيرغ)، في شانتيلي (بفرجينيا، الولايات المتحدة).

ونظراً للسرية التامة التي تحظى بها اجتماعات مجموعة (بيلدربيرغ)، استنتج بعض الكتاب والصحافيين الذين تتبعوا آثار هذه المجموعة الغامضة، أن ما حدث آنذاك هو عبارة عن صفقة، إذ خلص باراك أوباما وهيلاري كلينتون إلى اتفاق مالي وسياسي، فأنقذ أوباما أموال منافسته وعرض عليها وظيفة في إدارته في مقابل الحصول على دعمها الفعّال خلال الحملة الانتخابية ضد ماكين.

….. المزيد

الكعكة الإسلامية

تطور فكرة تقسيم المشرق العربي في مراكز الفكر الغربية (2001-2013)

د. بشير زين العابدين

الشرق الأوسط الجديدتناولت العديد من المصنفات الحديثة ظاهرة تأثير الأزمات الداخلية في بلدان العالم العربي على الأمن الدولي؛ حيث مثلت هشاشة البنى التحتية للجمهوريات العربية الحديثة منذ تأسيسها نموذجاً لحالة انعدام الاستقرار الذي يمكن أن يؤثر على منظومات الأمن الإقليمي.

وتأتي هشاشة البنى التحتية لهذه الجمهوريات كنتيجة حتمية لانعدام التوازن بين مفهومي “الدولة” (state) و”الأمة” (nation)، خاصة وأن معظم الجمهوريات العربية قد نشأت على أساس صفقات بين قوى استعمارية في مطلع القرن العشرين دون مراعاة لمفهوم “الدولة القومية” (nation state)، مما أدى إلى خضوع هذه الدول للأنظمة العسكرية الشمولية بعد خروج المستعمر، واندلاع النزاعات الحدودية، وتدهور العلاقة بين الدولة وبين مختلف فئات المجتمع إثر ارتكاز السلطة على قواعد ضيقة من الفئات المستفيدة.

ونظراً لضعف مؤسسات الإدارة وأجهزة الحكم في هذه الدول؛ فإن المهددات التي تواجهها غالباً ما تأتي من عوامل داخلية، وذلك نتيجة عجزها عن تشكيل علاقة متوازنة بين السلطة والمجتمع، ثم تأتي عوامل: الضعف الاقتصادي، وسوء توزيع الثروة، والتوتر بين مختلف المجموعات الإثنية والمذهبية داخل المجتمع كعوامل تنخر في جسد هذه الدول، وتمنعها من تشكيل نظام أمني متوازن.

….. المزيد

الربيع العربي يخل بالنظام العالمي

هنري كيسنجر :

كتب وزير الخارجية الأميركي الأسبق في عهد الرئيس الأميركي الراحل ريتشارد نيكسون أن المطالبات المتكررة للشعوب العربية بالتدخل الخارجي لحل أزماتها الداخلية يتعارض ويهدد النظام السياسي العالمي الحديث الذي أقر بمعاهدة سلام ويستفاليا عام 1648 والتي أرست مفهوم الدول الحديثة المستقلة ذات السيادة، وهو مفهوم يقوم على عنصرين الأول: السيادة على التراب الوطني، والثاني: غياب أي دور خارجي في شؤون البلاد الداخلية.
….. المزيد