سور دمشق وأبوابها

اختصار الحضارات

لورا محمود

%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-1

دمشق قبلة العلماء والباحثين أخذت من التاريخ أصالته ونهلت من الحاضر دروساً تحكي عظمتها، لتنقل إلى العالم حكاية بلد يعتبره رجال الفكر معلماً للخصائص البشرية وجنة علماء الآثار من قلاعها إلى كنائسها وجوامعها إلى سورها الذي ما زال يشهد على تعاقب الحضارات، وأبوابها التي استقبلت كبار قادة التاريخ، وحصونها التي دافعت عن أهلها ولا تزال.

سور دمشق

سور دمشق هو السور الأثري المحيط بمدينة دمشق القديمة، حيث يعد من أهم المعالم الأثرية في المدينة العريقة ويضم بين جوانبه الكثير من الرموز التاريخية مثل قلعة دمشق والأبواب السبعة وبرجي نور الدين الزنكي والصالح نجم الدين أيوب، إضافة إلى الكثير من الشواهد على تاريخ وعظمة مدينة هي من أقدم المدن في العالم.

….. المزيد

المدارس الدينية في سوريا

مرجل الثورة الذي كان يغلي

محمد منصور

المدارس الدينية في سوريافي مطلع شهر يوليو من عام 2006 نشرت وكالة (يو بي أي): تقريراً صحفياً تقول فيه إن حركة العدالة والبناء السورية المعارضة أدانت في بيان لها ما أسمتها (خطة تجفيف ينابيع المدارس الدينية في سورية من قبل النظام الحاكم). وقالت الحركة، في بيان أصدرته إن وزير الأوقاف زياد الدين الأيوبي أقال مدير التعليم الشرعي في سورية أسامة الخاني وعيّن محله لاحقاً فريد الخطيب لرفضه قبول قرار الوزير إيقاف التسجيل في المعاهد والثانويات الشرعية.. وأضافت أن هذا القرار يأتي مفاجئاً لعلماء الشام الذين وُعدوا من قبل النظام بحل مشكلة وقف التسجيل بالمعاهد الشرعية جذرياً وقريباً وذلك إثر رفع العلماء لعريضة الإحتجاج التي وقع عليها أكثر من 200 من كبار علماء سورية.. فما هي قصة المدارس الدينية أو ما اصطلح عليه لدى السوريين: (التعليم الشرعي) وأي أدوار لعبتها في المجتمع والسياسة وحركة التنوير وتجديد الخطاب الديني؟!

….. المزيد

بين اليوم والأمس …. حي الحريقة الدمشقي

ما وجه الشبه بين الإستعمار الفرنسي وعصابة الأسد؟

إعداد : ربيع عرابي

الحريقة هي المنطقة الواقعة جانب سوق الحميدية من جهة الجنوب في دمشق، وسوق مدحت باشا من جهة الشمال؛ بين جادة الدرويشية غرباً وسوق الخياطين شرقاً. عُرفت بالسابق باسم محلة “سيدي عامود” نسبة للوالي سيدي أحمد عامود الذي كان مدفوناً فيها، وأصبحت تعرف باسم “الحريقة” بعد الحريق الذي شب فيها إبان القصف الفرنسي لدمشق عام 1925 وأدى إلى دمار واسع أتى على الكثير من البيوت والآثار المعمارية الهامة.

….. المزيد