العالم ومتلازمة بني أمية

موفق زيدان

العالم ومتلازمة بني أميةمنذ الأيام الأولى للثورة الشامية حسم الروس موقفهم بالاصطفاف إلى جانب الطاغية، ولم يتمكن وزير خارجية روسيا الثعلب لافروف من إخفاء مشاعره حين قال لا يمكن القبول بأن يحكم السنة دمشق، وفصلت هذه المخاوف أكثر مراكز الدراسات الغربية والروسية من أن الثورة الشامية في حال انتصارها ستنداح صوب إيران ثم إلى القوقاز وروسيا لتصل إلى الصين نفسها، تلك المخاوف بدأ بعض الساسة الغربيين بعكسها أخيراً حين أعلن عضو مجلس الشيوخ الأميركي ريتشارد بلاك عن ولاية فرجينيا من أن سقوط دمشق سيكون مقدمة لسقوط أوروبا كلها.

نجح ساسة الغرب والشرق في الحديث بشكل مباشر عن هذه المتلازمة ولكن كما قال ابن القيم الجوزية : “السياق من أعظم القرائن الدالة على مراد المتكلم” وسياقات القول والفعل الغربية والشرقية في الصد ومحاربة هذه الثورة الشامية تؤكد هذا المراد وهو مرض متلازمة بني أمية.

….. المزيد