دماء الراهبات ودماء الشعب السوري في الميزان

عندما تصبح : 12 راهبة أغلى من 22 مليون!!

مهند الخليل

الراهبات والثورةتخلى الغرب أخيراً عن نفاقه بالتوازي مع تخلي حلفائه المجوس عن تقيتهم..
لم يعد بعد الثورة السورية من حاجة إلى التخفي وراء الشعارات البراقة من ديموقراطية وحقوق إنسان!! بل لنقل -إن شئنا الدقة-: لم يعد في وسع هؤلاء الكفرة الفجرة أن يقدموا عروضاً معقولة بأقنعتهم الباهتة، التي أسقطها الثوار السوريون بثباتهم المذهل للصديق والمؤلم للعدو.

سوريا التي ينحرها عميلهم بشار من الوريد إلى الوريد، وقد قتل من شعبها نحو 200 ألف وشرد 10 ملايين، ودمَّر نصف بيوتها فوق رؤوس النساء والأطفال والشيوخ.. سوريا هذه بكل عذاباتها لا تعني لتجار الإنسانية الدجالين شيئاً، لكن دخول المجاهدين إلى القرية النصرانية (معلولا) مضطرين أقام قيامة الغرب “المدني العلماني اللبرالي”!!

دخل الثوار إلى البلدة بعد أن نصبت عصابات المجوس وقطعان النصيرية مدافعهم في قلب الكنائس والأديرة، ومن هناك تنطلق حممها الفتاكة على القرى المجاورة.. ولا يستطيع الثوار أن يردوا على نار المجرمين تلك، لأنهم سوف يصيبون معابد النصارى التي باتت ثكنات عسكرية بتواطؤ القسس والرهبان تجار: من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر، و: باركوا لاعنيكم وأحبوا أعداءكم!!! وغيرها من الهرطقات الكاذبة الخاطئة…

….. المزيد