أنا عايشة

د. سلوى الوفائي

أطفال الغوطة الشرقيةهذه هي القصة …. بكلّ بساطة الموت
أنا عايشة … بين الكابوس و اليقظة، على جدر المذلة تنعكس صورة وجهي، على كلّ الضمائر الغائبة و المستترة، أنا عايشة، و أضرب وجهي بكلتا يدي، أتحسسني، أتأكد منّي، و من وجوه شاخت حولي لهول ما رأت، هل هم ملائكة الجنة أم بشر مثلي؟ هل أنا و هم في الجنة أمّا على أديم الأرض نحبو نجرّ خطانا مثقلة بالهلع ؟ أنا عايشة و أستكين لمبضع الجراح، لأسطوانة الأكسجين، لكل الحقن المهدئة … و القصص المسعّرة … حكايا من أرض المعجزات، من أرض المؤامرات، من أرض الشام أتيت .. بنت الغوطة أنا … أنا عايشة
….. المزيد

هكذا قتلنا الأسد

شهادات ناجين من مجزرة الكيماوي بزملكا

مجزرة الكيماوي الغوطة الشرقيةما من ناجين في زملكا، ومن بقي هناك مصابون ويمكن وضعهم في خانة “مشاريع موتى” وليس ناجين، حتى إن تنسيقية زملكا كتبت: “نعتذر عن أي صورة من زملكا.. لم يبقَ أحد من الكادر الإعلامي يقوم بالتصوير جميعهم بين مصاب وشهيد”.
“فراس.ع” واحد من الكادر الإعلامي في زملكا ذو 23 عاماً، أصيب هو الآخر، وفقد في المجزرة أخواله وزوجاتهم وأولادهم، ويقول فراس : “سقط أول صاروخ في منطقة تسمى المزرعة، وضجت البلدة كلها بعبارة واحدة “كيماوي.. كيماوي”، وركضت الناس بشكل جنوني، أب يحمل ابنه، وآخر أمسك بيد اثنين أو ثلاثة من أولاده، وأم تصرخ باسم طفلتها التي ضاعت ما بين الناس، ولكن معظم أولئك لم ينجُ من الموت، سقطوا بأغلبيتهم بعد بضع خطوات من منازلهم، حتى المسعفون ورغم أنهم وضعوا كمامات فإنها لم تنفعهم كثيراً وأصيب الكثيرون منهم، وشباب التنسيقية والكادر الإعلامي أصيب بالكامل، منهم من ودع الحياة وهو يحاول إسعاف مصاب، ومنهم من سقط مصاباً بانتظار من يسعفه”. ….. المزيد