أمير السلام و قراصنة البحر

تشينغ خه – حجي محمود شمس

مجموعة مقالات وأبحاث

صفحات مجهولة من التاريخ الحضرمي

تشينغ خه في ضيافة سلطان الشحر أبي دجانة

أنور حسن السكوتي

aaaعلى الرغم من الشهرة الواسعة التي حظيت بها تلك الرحلات الإستكشافية العظيمة التي قام بها الصينيون في الثلث الأول من القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي، والتي عرفت باسم (رحلات الكنز)، وتحديداً مابين 1405م – 1433م، ومارافق تلك الرحلات السبع من كتابات وأبحاث ودراسات عززت من شهرتها وقيمتها، وما لاقته لاحقاً من حفاوة وتكريم لدى عدد من الشعوب التي زارتها، على الرغم من كل هذا، إلا أننا وللأسف لازلنا نجهل الشيء الكثير عنها، بل ونجهل حتى إرتباط تلك الرحلات الصينية بحقبة تاريخية مهمة من تاريخنا الوسيط، كم كنّا ولازلنا في أمس الحاجة لسبر أغوارها واستجلاء غوامضها وأسرارها.

ولعل في هذه المقدمة البسيطة دافعاً لأسلط ولو قليلاً من الضوء على تلك الرحلات الإستكشافية، وخاصة في الجانب المتعلق بمدينة الشحر (الأسعاء)، وهي المدينة الحضرمية الوحيدة التي حظيت بعدد من زيارات ذلك الأسطول ضمن رحلاته السبع للبلدان المطلة على المحيط الهندي، ومكة المكرمة في البحر الأحمر.

….. المزيد

خريطة بيري رئيس

واكتشاف المسلمين لأمريكا

إبراهيم أردنج شمونو
ترجمة وتقديم : أورخان محمد علي

بيري ريسالكثيرون لا يعرفون شيئا عن خريطة “بيري رئيس” التي رسمها أحد البحارة المسلمين في القرن السادس عشر للعالم، وكانت شديدة الدقة حتى ادعى البعض أنها من رسم كائنات فضائية.

وقد كتبت العديد من الكتب حول الخريطة الأهم في مجموعة خرائطه، وهي تلك التي رسمها لشواطئ المحيط الأطلسي تحديدا، والتي عثر عليها عام 1929م من قبل السيد خليل أدهم مدير المتاحف في إستانبول، وقام المستشرق (P.Kahle) والعالم الجغرافي (E.Oerhumer) بتقديمها وتعريفها للأوساط العلمية في العالم.

والخريطة ملونة ومرسومة بعناية على جلد غزال من قبل “بيري رئيس” في غاليبولي عام 1513م، وكان قد قدمها في مصر هدية للسلطان “ياوز سليم” عام 1517م وهي بأبعاد  61 × 67 سم، وله خريطة أخرى  بأبعاد 68 × 69 سم حول شواطئ المحيط الأطلسي وجزر الآزور وشواطئ أمريكا الوسطى، فمن هو بيري رئيس؟ وما قصة خرائطه تلك؟

….. المزيد

قبيلة المتوجهين في شمال المكسيك

والتمازج الحضاري مع العالم الإسلامي

محمد محمد خطابي

الخطابيما فتئت التساؤلات تترى بين علماء التاريخ منذ عدة عقود حول موضوع اكتشاف أمريكا، وحول الهجرات المتوالية التي حصلت في فترات متباعدة، ومتلاحقة في التاريخ إلى أمريكا، التي أطلق عليها الإسبان اسم “إسبانيا الجديدة” أو “العالم الجديد”.

بداية المأساة

يرجح معظم العلماء والمؤرخين أن قبائل الفايكنغ الإسكندنافيين هم أول الأوروبيين الذين وصلوا إلى هذه الديار قبل كريستوفركولومبوس، كما أن العالم السويدي ثور هاريدال للاستدلال على أنه كانت هناك اتصالات بين الفراعنة وسكان أمريكا اللاتينية، قام منذ سنوات بمغامرة على ظهر مركبٍ مصنوعٍ من ورق البردي الذي انطلق به من سواحل مدينة آسفي المغربية نحو شطآن أمريكا اللاتينية، وهناك من قائل إن الفنيقيين هم الذين ظفروا بقصب السبق في الوصول إلى هذه القارة.

….. المزيد

المسلمون في أمريكا قبل مجيء كريستوف كولومبوس

الوجود الإسلامي في القارتين الأمريكيتين
قبل مجيء “كريستوف كولومبوس”

أ.علي بونوا

مقدمة :

Abraham Lincolnالموضوع حقيقة في غاية الأهمية، و شيق جدا، و لا يعرفه كل الناس، بل يجهله حتى بعض المتخصصين في التاريخ، فكما يقال : “التاريخ هو قصة المنتصرين”، أي أن الذي ينتصر هو من يكتب التاريخ، و عند ربط هذه المقولة بموضوعنا :  “الوجود الإسلامي في القارتين الأمريكيتين قبل كولومبوس” عندما نسمع باكتشاف أميركا من طرف (كريستوف كولومبوس)، لولا أن بعد اكتشاف أميركا أصبح الأوروبيون بصفة عامة هم المهيمنين على العالم، لكانت قصة اكتشاف أميركا من طرف الأوروبيين خرافة بديهة، لأنه لم يكتشفها كريستوف كولومب، بل كانت معروفة من لدن كثير من الشعوب، خاصة الشعوب الإسلامية، و هذا العرض مبني على ثلاثة مصادر :

الكتاب الأول :

كتاب مهم جدا مكتوب باللغة الإسبانية (Africa versus America) و كتبته : (لويسا إيسابيل ألباريث دي توليدو (Luisa Isabel Alvarez de Toledo) و هي دوقة مدينة (Sidonia)، و هي سليلة إحدى أكبر العائلات الإسبانية، ولا زالت تعيش في قصرها بمكان يسمى : (Sanlْcar de Barrameda) في مدينة (قادس) قرب نهر (الوادي الكبير) في الأندلس، و تملك مكتبة ووثائق فريدة من نوعها عن تاريخ الأندلس عموما، و بصفة خاصة عن الوجود الإسلامي في أمريكا قبل (كريستوف كولومبوس)، لأن أجدادها كانوا من حكام إسبانيا و كانوا جنرالات في الجيش الإسباني، و كانوا حكام الأندلس و أميرالات البحرية الإسبانية، و لذلك تعتبر الوثائق التي في ملكها هامة جدا.

….. المزيد