مالي وللنجم يرعاني وأرعاه

محمود غنيم

مالي وللنجمإني     تذكرت      و الذكرى     مؤرقة
………. مجداً     تليداً    بأيدينا    أضعناه
أنى   اتجهت  إلى  الإسلام   في  بلد
………. تجده  كالطير   مقصوصاً  جناحاه
هل   تطلبون   من   المختار    معجزة
………. يكفيه  شعب  من الأجداث أحياه
يا من   يرى    عمراً   تكسوه    بردته
………. و الزيت   أدم   له  و الكوخ  مأواه
يهتز    كسرى   على   كرسيه   فرقاً
………. من  هوله  و ملوك الروم  تخشاه

….. المزيد

من قتل الحسين رضي الله عنه ؟!

د. محمد عياش الكبيسي

%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8aلا يختلف اثنان من المسلمين على فضل الحسين ومكانته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويكفيه وأخاه الحسن رضي الله عنهما، الحديث الصحيح : “الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة” – رواه الترمذي وأحمد بن حنبل وغيرهما، وحديث : “هما ريحانتاي من الدنيا” رواه البخاري وغيره.

ولا يختلف اثنان أيضا في أن الحسين قتل مظلوما، وأن قاتليه قد باؤوا بخزي الدنيا وإثم الآخرة، يقول ابن تيمية رحمه الله : “والحسين رضي الله عنه قتل مظلوماً شهيداً، ولا ريب أن قتل الحسين من أعظم الذنوب وأن فاعل ذلك والراضي به والمعين عليه مستحق لعقاب الله”.

بيد أن الذي ينبغي التنبه له أولا : ملاحظة السياق التاريخي لهذه الفاجعة، فقتل الحسين إنما جاء بعد قتل ثلاثة من الخلفاء الراشدين، عمر وعثمان وعلي، وقتل اثنين من المبشرين بالجنة، طلحة والزبير، وعدد غير قليل من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم أجمعين، فهل يعقل أن نتناول هذه الفواجع المتسلسلة والمتوالية كأحداث منفصلة ومجزأة؟ من المسؤول عن كل هذا؟ ولماذا جاءت سلسلة الاغتيالات هذه كلها بعد سقوط عرش كسرى مباشرة؟ لاسيما أن الجريمة الأولى كانت على يد أبي لؤلؤة الفارسي المجوسي الذي تعظمه إيران إلى اليوم وتحتفي بمزاره، لماذا فتحت اليمن فاستقرت؟ وفتحت الشام فاستقرت؟ وفتحت مصر فاستقرت؟ إلا العراق وبلاد فارس اللذين كانا تحت سلطان كسرى؟

….. المزيد

الثورة السورية وأحلام المجوس

بين الشمس والقمر وأحلام المجوس

ربيع عرابي

r001لن نتكلم في هذه المقالة عن الغيب والتنجيم وحركة الأفلاك والأجرام السماوية، وتأثيرها في مجريات الثورة السورية وحاضرها ومستقبلها، ولن نُعير إنتباها لكهنة السياسة وسحرتها، ممن يخرجون الثعابين المزورة من أكمامهم ليخيفوا بها قطعان المتفرجين المبهورين، ويحولون المناديل البيضاء المبللة بدموع الضحايا من الأطفال والأرامل إلى حمامات سلام، ويصنعون من حطام الناس وممتلكاتهم سبائك ذهبية وودائع مصرفية، ويبيعون في أسواق عكاظهم الخطب العصماء والقوافي المعلقة.

إن من أصعب المسائل والقضايا التي تواجه الثورة السورية اليوم، سواء مع ذاتها ومكوناتها الداخلية، أو في علاقاتها مع الآخرين من أصدقائها وأعدائها، هي تحرير وتوضيح وتبيان المنهج الرباني الذي تسير عليه، لتقطع بذلك البيان الواضح الجلي، كل شك أو غموض أو جهل، أو محاولة للتعامي أو التغابي، تتصنعه هذه الجهة أو تلك.

….. المزيد

البُرْدَةْ الشَّامِيَّةْ

                        ﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾

﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)﴾ صّدَقَ الله العَظِيمِ

ربيع عرابي

مِنْ  لَوْعَةِ  الشَّوْقِ   تَبْكِيْ  أَمْ    مِنَ  الألَمِ               تَرْوِيْ     الدُّمُوعُ     خُدُودَاً    ضُرِّجَتْ   بِدَمِ

مَاءُ    العُيُوْنِ    سَقَىْ    أَهْدَابَهَا     خَجِلاً                 يَمْشِيْ   عَلَىْ   طَرَفٍ   فِيْ  رِقَّةِ    الوَهِمِ

سَهْمُ   الحَبِيْبِ   وَمَىْ  مِنْ   لَحْظِ  مُقْلَتِهِ                  أَصْمَىْ  الفُؤادَ   وَ قَلْبُ  الشَّامِ   مِنْهُ  رُمِي

شَامٌ     تَغَلْغَلَ     فِيْ    أَنْفَاسِهَا    عَبَقٌ                  عِطْرُ    الحَبِيْبِ    وَشَىْ    أَسْرَارَهَا  الكُتُمِ

….. المزيد