هل ينتصر بشار وحلفاؤه فعلاً؟

د. بشير موسى نافع

حالش والأسدفي سلسلة من التصريحات، بدأت بقيادات الحرس في طهران، ومرت بالسيد نصر الله في لبنان، وانتهت إلى الرئيس الأسد في دمشق، زعم الحلفاء الثلاثة أن المعركة الدائرة في سوريا بين النظام وشعبه، تميل الآن لصالح النظام.

هذه، بالطبع، ليست المرة الأولى التي تصدر فيها مثل هذه النغمة عن زعيم النظام السوري وحلفائه، في الشهور الأولى من الثورة، وبينما حي بابا عمرو يتعرض لدمار وحشي، تساءل السيد نصر مستنكراً في خطاب له عما إن كان هناك شيء يحدث في حمص، ولم يلبث أن توقع أن الأزمة السورية ستنتهي خلال أسبوعين أو ثلاثة، مهما كان الأمر، على أية حال، فإن تصريحات الأسد وحلفائه هذه المرة صادفت اهتماماً ملموساً في الدوائر العربية والإقليمية.

….. المزيد

سوريا بين مؤتمري باريس وجنيف

ماذا خسر السوريون بالتفاوض في باريس 1936 وماذا سيخسرون في جنيف 2014
جنيف 2 سيكون كأسا يتجرعها نظام الأسد باعترافه بالمعارضة السورية شريكا في الأزمة والحل.

إبراهيم الجبين

الوفد السوري في باريس في العام 1936

الوفد السوري في باريس في العام 1936

كان قد أعلن في سوريا قيام ست دول مستقلة على أساس طائفي، قبل سفر الوفد المفاوض إلى باريس لتوقيع اتفاقية سورية فرنسية. وتلك الدول هي “دولة دمشق، دولة حلب، دولة العلويين، دولة لبنان الكبير، دولة جبل الدروز ولواء اسكندرون المستقل”، واندلعت قبلها ثورة سمّيت الثورة السورية الكبرى في العام 1925، واستمرّت حتى ما بعد توقيع الاتفاقية في باريس في العام 1936، وكانت تلك الثورة أكبر سبب لطرح الحل السلمي ما بين فرنسا وسوريا.

تضاف إلى ذلك جملة أسباب، منها الإضراب العام في سوريا وإقفال المحلات التجارية وعدم خروج العمال للعمل وشل الاقتصاد في سوريا، إلى جانب الأوضاع السياسية المضطربة في أوروبا بعد انتخاب الحزب النازي وجملة الأوضاع العسكرية في الدول التي تحتلها كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا في المنطقة، واختيار الحكومة الفرنسية الجديدة لمندوب سام جديد على سوريا كان يفضّل إنهاء الثورة عبر المفاوضات.

….. المزيد

الأسد أقوى رجل في العالم

محمد كريشان

محمد كريشان

موتوا جميعا بغيظكم… أنا الأسد الذي لا يقهره أحد، ولولا بقية حرص على تجنب الرمي بالكفر لقلت: ولم يكن له كفؤا أحد.

أنا لست جبانا كابن علي حتى أهرب، ولا معتوها كمبارك كي أتنحى، ولا أرعن كالقذافي حتى أفشل في التواري عن الأنظار، ولا رخوا كصالح حتى يضحك علي الخليجيون بمبادرة تخرجني من السلطة. أكثر من ذلك، أنا لست كحاكم صربيا سلوبودان ميلوسيفتش يموت كمدا وراء القضبان، ولا أنا كتشارلز تايلور رئيس ليبيريا يحكم عليه مؤخرا بخمسين عاما بتهمة الإبادة. لا..لا.. أنا من طينة أخرى مختلفة تماما، لا أعبأ بشيء ولا يخيفني شيء.

من مثلي يقف العالم كله عاجزا على فعل أي شيء حياله؟ صحيح أن معي روسيا والصين وإيران، ولكن العصابات الإرهابية التي تحاربني يقف معها كل من الولايات المتحدة وأوروبا ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية والجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، وتنفق عليها بسخاء قطر والسعودية وتسهل تركيا دخولها البلاد. كل هؤلاء لا يحركون فيّ ساكنا، فالشعب شعبي وأنا حر فيه.

….. المزيد