مسيرة الفتح العثماني في أوروبا

أحمد الشجاع

محمد الفاتح

تجربتان عظيمتان خاضها المسلمون في أوروبا، تشابهتا في البداية وظروف النجاح، ثم في النهاية وأسباب الفشل.
التجربة الأولى في الفتوحات الإسلامية التي قامت بها الدولة الإسلامية الأندلسية في غرب أوروبا، والثانية جاءت على يد الخلافة الإسلامية العثمانية في شرق أوروبا.
وفي هاتين التجربتين كل العبر والدروس التي تحتاجها الأمة الإسلامية في حياتها.. ومعرفة طرق النجاح والفشل والتقدم والتراجع والقوة والضعف.

وأن ما كان ممكناً لأسلافنا هو ممكن لنا، فنحن لا نختلف عنهم في شيء؛ فمنهجهم هو منهجنا لم يتغير، وما أمروا به شرعاً أُمرنا به، وما نهوا عنه هو نهيٌ لنا.

ونفس الأمر يجري في العمل بأسباب النجاح أو الفشل والعزة أو الذل..فقط كل ما نحتاجه هو النظر في هذه الأسباب التي لا تتغير قواعدها مهما اختلفت وسائل وظروف التعامل بها عبر الزمان.

وفي السطور التالية ملخص لمسيرة النصر العثماني الإسلامي في أوروبا، وكيف تحقق ذلك.

….. المزيد

حقيقة فرسان مالطا وبلاك ووتر

عبد الحسين شعبان

فرسان مالطا و بشار

بشار الأسد يتسلم الوشاح الأحمر لمنظمة فرسان مالطا

منذ أوائل التسعينات بدأ الحديث مجدداً عن منظمة أو دولة فرسان مالطا، وارتبط هذا التوقيت بوجهة الصراع الآيديولوجي الدولي بعد نهاية الحرب الباردة وانهيار المنظومة الاشتراكية على المستوى الدولي وتدهور الشيوعية وحركتها وارتفاع رصيد التيارات اليمينية الاصولية ودور المحافظين الجدد، حيث أصبح الاسلام والمسلمين بدلاً من الشيوعية والشيوعيين الخطر الأكبر على الحضارة البشرية حسب الاطروحات الليبرالية الجديدة، التي بشرّ بها فرانسيس فوكومايا منذ ان نشر مقالته الشهيرة في مجلة الشؤون الدولية العام 1989 حول ” نهاية التاريخ” وعاد وروّج لها في كتاب خاص في العام 1993 معلنا ظفر الليبرالية على المستوى السياسي والاقتصادي وهو ما ذهب اليه صموئيل هنتنغتون حين دعا الى ضرورة شحذ جميع الطاقات بما فيها العسكرية للتصدي للخطر الجديد أي الاسلام مثلما قصده فوكوياما، معلناً عن أن صداماً لا مفرّّ منه بين الحضارات وصراعاً محتوماً بين الثقافات وبخاصة بين الاسلام والحضارة الغربية المسيحية.

….. المزيد

الحكومة العصابة أم العصابة الحكومة

النظام العسكري ذو السيادة المستقلة لمالطا SOVEREING MILITARY ORDER of MALTA

بقلم / كاظم فنجان حسين الحمامي

شعاربربكم هل سمعتم من قبل بدولة عضو في الأمم المتحدة وليس لها وجود على خارطة العالم ؟؟.
وهل تصدقون أن تلك الدولة ليس فيها شعب أو سكان وبلا ارض أو حدود ؟؟.
أليست هذه المعلومة ضربا من ضروب المستحيل المطلق ويرفضها العقل والمنطق ؟؟.
بل الأكثر غرابة أن تلك الدولة معترف بها رسميا من قبل 98 دولة ولها في تلك الدول سفارات وتمثيل دبلوماسي وتقيم معها علاقات متينة ومن بينها 16 دولة إسلامية وتسع دول عربية ؟.
وهل تصدقون إذا علمتم أن هذه الدولة تأسست قبل 927 عاما ؟؟.
وان لها دستورها وكيانها المستقل ؟؟.
وان لها أيضا ثلاثة أعلام رسمية لكل علم استخداماته ودلالاته ؟؟.
وان القانون الدولي ينص على سيادتها ؟؟.

….. المزيد