علم الآثار التوراتي

سقوط مريع بعد عقود من آثار موهومة و حقائق باطلة!

غازي حمد

علم الآثار التوراتيتحاول إسرائيل جاهدة أن تعثر ولو على إبرة كي تثبت بأن القدس هي في الأصل يهودية و أن المسجد الأقصى يحوي تحته كثيرا من الآثار اليهودية الغابرة، لذا نشط خبراء الآثار في البحث و التنقيب منطلقين مما يعتبرونه حقائق في التوراة باعتبار أنها تشكل مصدرا من مصادر المعرفة.

قضية اعتماد التوراة كأساس للبحث و التنقيب عن الآثار كانت مثار جدل بين الخبراء الاسرائيليين أنفسهم، فمنهم من كان يؤمن بقوة ان التوراة تشكل مرجعية قوية لمعرفة التاريخ و من ثم لا بد من السير على هداها، و منهم من شكك بصحة الروايات الواردة في الكتاب المقدس.

و بين كلا الطرفين تسعى جهات إسرائيلية تؤمن بالفكر الصهيوني إلى تمويل عمليات التنقيب بامكانيات هائلة بهدف العثور على أي دليل يمكن أن يشير إلى وجود (تاريخ يهودي) تحت مدينة القدس خصوصا ما يدعونه بالهيكل.

….. المزيد