العلاقات المبكرة بين المسلمين وبلاد الروس

د.حاتم الطحاوي

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7تعرف المسلمون على بلاد الروس وشعبها منذ وقت مبكر؛ إذ تتحدث عنهم المصادر التاريخية الإسلامية منذ بداية القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي)، كما اهتمت تلك المصادر بذكر طبيعة بلاد روسيا، وأصول الشعب الروسي، وديانته ونظامه السياسي، وتوسعه العسكري في المناطق المجاورة لبحر قزوين والبحر الأسود الذي عرف آنذاك ببحر الروس.

استخدم الجغرافيون المسلمون الأوائل كاليعقوبي والمسعودي، وكذلك ابن خرداذبة والبيروني كلمتي (المجوس) و(الصقالبة) للإشارة للروس، كما ذكروا أن بلاد الروس تقع في أقصى الشمال، وتتميز بمساحاتها الشاسعة، وطقسها قارس البرودة، وقلة سطوع شمسها؛ الأمر الذي ساهم في قصر ساعات النهار، وذكروا العديد من الأنهار في بلاد روسيا؛ أهمها الدنستير والدور، ونهر الدينير الذي يتميز بأهميته السياسية حين كانت تقع عليه (روسيا) عاصمة الشعب الروسي القديم، بالإضافة إلى مدينة كييف.

….. المزيد