أولئك إخواني فجئني بمثلهم

د. عزمي بشارة

هي لحظة صمود تاريخية تسجل لشعب عظيم أمام قسوة غير مسبوفة لنظام تحميه كذبة “المجتمع الدولي”. لقد رفض هذا النظام اي إصلاح مخيرا حلفائه أن يقبلوه كما هو، أو يمضي إلى الحرب مع شعبه حتى النهاية غير آبه بدمار سورية ككيان، فتخلى عنه كثيرون رفضوا خياره الدموي، واختار حلفاؤه مصالحهم الاستراتيجية مع النظام، وقبلوه كما هو. وبغض النظر عما يفكر فيه بعضهم حول النظام ومساوئه، فقد لحق بهم العار أيضا، لأنهم قبلوا شرطه أن يقفوا معه من دون شروط، وأصبحوا طرفا في حربه على شعبه. و”المجتمع الدولي” فلا يهمه إذا تدمّرت سورية ككيان أصلا، وشقه الإسرائيلي يريدها اصلا ان تستنزف تماما في حرب أهلية.

….. المزيد