عَضَّةُ كَلْبْ

صناعة العقول وقيادة الجموع

ربيع عرابي

هل  يوجد  منجم  ذهب  أفضل من جيوب البسطاء،
يستولي عليها لصوص أشقياء، بعصي الإعلام وحباله.

%d8%b9%d9%8e%d8%b6%d9%91%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d9%83%d9%8e%d9%84%d9%92%d8%a8%d9%92كان توماس يسير في طريق فرعي، في قرية ناتاسيهار، عندما لمح كلباً يتسلل بين الأشجار، ويغافل شخصاً يسير وحيداً شارداً، فينقض عليه، ويدمي وجهه بمخالبه، ويعقر ساقه، ويوقعه أرضاً.

كانت ردة فعل توماس سريعة وتلقائية، لم يفكر بمد يد العون للشخص المهاجَم، ولا بمحاولة إبعاد الكلب عنه، ولا حتى الصراخ وطلب النجدة، بل قام وبحركة بهلوانية بسحب هاتفه النقال، والتقاط عدة صور للحادث، جمعت إحداها وأهمها منظر الدماء تسيل على وجه الشخص وهو يبعد مخالب الكلب، وقد بلغ الرعب منه كل مبلغ، بينما كانت أنياب الكلب لا تزال  مغروزة في ساقه.

انطلق توماس سريعاً إلى مقهى يقدم خدمات الإتصال، وبعد جهود مضنية تمكن من إرسال ما التقطه من صور، مرفقة ببعض التعليقات المختصرة، إلى مؤسسته الإعلامية، والتي كان يعمل فيها حتى أيام قليلة خلت، قبل طرده منها، لفشله في مدها بأخبار وتقارير ذات قيمة صحفية.

….. المزيد

الشيعة وإدمان الكذب التاريخي

لبيك يازينب* هل انشقت السيدة زينب عن ثورة أخيها الحسين؟!!!
* وما حقيقة مرقدها في دمشق؟!!!
* وهي التي سمّت شيعة أبيها : “أهل الختل والغدر والخذل”.
* وهل يدافع الشيعة عن قبر يزيد؟!!!

فارس الرفاعي

يقاتل آلاف من الشيعة من لبنان والعراق في سوريا منذ بداية الثورة السورية بحجة الدفاع عن مرقد السيدة زينب في دمشق، وفي هذا السياق كتب الباحث العراقي “واثق الرشيد” بحثاً علمياً فنّد فيه الكثير من ادعاءات الشيعة حول حقيقة وجود مرقدها في دمشق وموقفها من مشايعي أبيها، ويتساءل الباحث الرشيد في مستهل بحثه : “لماذا دُفنت زينت قرب يزيد في الشام ولم تدفن قرب أخيها الحسين في كربلاء؟”، هل انشقت عن ثورة اخيها الحسين وانضمت الى معسكر يزيد؟ أم تزوجها يزيد مثلما تزوج عمر بن الخطاب ابنة علي بن أبي طالب؟

وأردف الباحث قائلاً : “ماذا لو اكتشف الشيعة الذين يقاتلون اليوم دفاعاً عن السيدة زينب، أنهم يدافعون عن مرقد زينب إحدى جواري يزيد وليست زينب أخت الحسين؟، وهل يُرضي زينب أن ترى الشيعة يدافعون عن قبرها وهي التي لعنتهم وسمتهم “أهل الختل والغدر والخذل”، وخاطبتهم منددة “أيَّ عهد نكثتم؟! وأيَّ كريمة له أبرزتم؟! وأيَّة حرمةٍ له هتكتم؟! وأيَّ دمٍ له سفكتم؟”.

….. المزيد

زينب

في التاريخ وقوافي الشعراء

ربيع عرابي

غَنَّتْ   لِزَيْنَبَ   أطْيَارٌ   عَلَى  فَنَنٍ       شَوقُ  الأحِبَّةِ  آهَاتُ بِهَا  شَجَنُ

رُمْ  قَلْبَ زَيْنَبَ عَلَّ  الشَّوْقَ يَبْلُغُهُ       فَالقَلْبُ  يَفْهَمُ مَا لا  تَفْهَمُ الأُذُنُ

زينب

زينب في لسان العرب :

  • الزَّيْنَبُ شجرٌ حَسَنُ الـمَنْظَرِ طَيِّبُ الرائحة.
  • وقيل هو نبات من فصيلة النَّرْجسيّات، أزهاره جميلة بيضاءَ اللونِ فوّاحةَ الرَّائحة.
  • ويقال أن أصل اشتقاقه هو : زين أب أي هي زَينٌ لأبيها.
  • وفي اللهجات المتداولة يخفف إلى : زَينَه أو زِينَه للتحبب والدلال.

زينب في قوافي الشعراء :

قال أبو نواس :

يا خَلِيلَيَّ سَاعَةً لا تَريمَا        وَ عَلى ذِي  صَبابَةٍ  فَأقِيمَا

ما مَرَرْنا  بِدارِ   زَيْنَبَ  إلاّ         فَضَحَ الدّمعُ سِرَّنا الْمَكْتُومَا

وقال الأعشى :

تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ             وقدْ  جعلَ  الودُّ  الذي  كانَ يذهبُ

وشاقتكَ أظغانٌ لزينبَ غدوةً              تحَمّلنَ حتى كادَتِ الشمسُ تَغرُبُ

 وقال حسان بن ثابت :

عرفتَ ديارَ زينبَ بالكثيبِ        كخطّ الوحيِ في الرقّ القشيبِ

وقال عمر بن ابي ربيعة :

أَتُوصِلُ زَينَبُ أمْ تَهجُرُ             وإنْ ظَلَمَتنَا  ألا تَغفِرُ؟

أدَلَّتْ  وَلجَّ  بِهَا   أنَّهَا             تُرِيدُ العِتَابَ وَتَسْتَكْبِرُ

زينب في كتب التاريخ :

زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

(000 – 8 هـ = 000 – 630 م)

وهي زينب بنت سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية، وأمها خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قصي، وكانت أول بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوجها قبل الإسلام أَبُو العاص بن الربيع وهو ابن خالتها هالة بنت خويلد بن أسد، وولدت له عليا وأمامة، فمات علي صغيرا وبقيت أمامة، فتزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بعد موت فاطمة الزهراء.

….. المزيد