اختطاف الثورة السورية

الجبهة الإسلامية “تختطف” الثورة السورية .. لكن ممَن؟

د. عوض السليمان

2013-11-23

الجبهة الإسلامية

رحب كثير من السوريين بتشكيل جبهة إسلامية في سورية تضم سبعة من أكبر الفصائل المقاتلة على الأرض، أظهرت مجموعة منهم غضباً عارماً من هذه الجبهة وبدأت محاربتها فور الإعلان عن تشكيلها.
كانت هذه الجماعة من “علمانيين وليبراليين ويساريين” تنادي بتوحيد الفصائل وتوجيه البندقية للأسد، فلما توحدت أكبر الفصائل المقاتلة مع بعضها جن جنونها وظهرت عنصريتها “وفلوليتها” نسبة إلى الفلول الذين يتربصون بالثورة.
المصيبة، أن هؤلاء الذين لا يريدون للثورة السورية أن يخطفها الإسلاميون، لم يشاركوا في الثورة يوماً وهم يقطنون هناك في باريس أو إستنبول أو كندا أو غيرها، لم يستخدموا السلاح ضد الأسد بل لا يعرفون كيفية استخدامه، ومع ذلك يريدون أن يمثلوا الثوار في الداخل.
هم يقبلون بل يصفقون لديمقراطية فرنسا مثلاً، مع أنها تمنع الأذان وتمنع الحجاب في المدارس، بل ولا تسمح للمسلمين بالعطلة يوم عيد الفطر أو عيد الأضحى، ولكنهم يدّعون الخوف على الأقليات في سورية، ولا يعرفون أن اليهود والمسيحيين عاشوا أكثر من ألف عام في ظل الدولة الإسلامية بكل حرية ودون أي اعتداء. ….. المزيد