مختصر تاريخ ملوك الدولة الصفوية

ناظم عبد الله سعيد

%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%8a%d8%a9في هذا البحث إلمامة مختصرة لتاريخ دولة ظهرت في إيران على حين غفلة من الناس فاستولت على أصقاع واسعة في العالم الاسلامي وأحدثت تغييرات مهمة وعميقة ليست في إيران فحسب بل في المنطقة بأكملها.

إنها الدولة الصفوية، التي بدأت بفرقة صوفية، وانتهت بامبراطورية صفوية، امتدت من أواسط آسيا الوسطى لتشمل إيران والعراق وقفقاسيا وقسماً من الأناضول، غيرت النسيج الفكري والمذهبي لإيران عن طريق القهر والاستبداد والتوسل بأنواع من التعذيب، وفتكت بأمراء وملوك عديدين واستولت على أقاليم ودول وسقطت أمامها العروش والتيجان، إلا أن قدر الله كان لها بالمرصاد، فتهاوت بعدما أهملت العدل وتجبرت واستبدت، فابتلاها الله من جنس عملها، فهاجمها الأعداء من كل جانب، واستولوا على مدنها بعد عاصمتها، وفتكوا بهم بعد ما فتكوا هم بالآخرين، فتمزقوا شر ممزق وأصبحوا أحاديث.

….. المزيد

الفتح الإسلامي لبلاد المغرب وأبعاده الحضارية

د. نعيم الغالي

جامعة منوبة تونس

القيروانامتدت الدولة الإسلامية في عهد الخليفة عثمان بن عفان (25-35 هجري) على مجال شاسع من خراسان وأذربيجان شرقاً إلى طرابلس غرباً، وكانت الحملات الاستطلاعية الأولى التي قامت بها الجيوش الإسلامية باتجاه بلاد المغرب منذ سنة (27 هـ) تهدف إلى اختبار الجيش البيزنطي الذي تراجع نحو المناطق الشمالية لإفريقية، غير أن فتح بلاد المغرب استغرق فترة زمنية طويلة نسبياً تعددت خلالها الحملات إلى حين وصولها إلى المغرب الأقصى والأندلس.

ومهّد هذا الفتح إلى تلاقح الثقافتين الإسلامية والإفريقية مما أفرز تحولات حضارية جذرية شملت جميع المجالات الثقافية والعلمية والاجتماعية والعمرانية أدخلت بلاد المغرب كطرف فاعل في الحضارة الإنسانية.

يهدف هذا المقال إلى تحديد أهم مراحل فتح بلاد المغرب وانعكاساته الحضارية :

….. المزيد

بين اليوم والأمس … عصابة بشار والمغول

اختلفت الأسماء … وتشابهت الأخلاق

إعداد : ربيع عرابي

كَتْبُغَا نُوِينَ هو نَائِبُ هُولَاكُو عَلَى بِلَادِ الشَّامِ، لَعَنَهُمَا اللَّهُ، وَنُوِينَ يَعْنِي أَمِيرَ عَشَرَةِ آلَافٍ، وَكَانَ هَذَا الْخَبِيثُ قَدْ فَتَحَ لِأُسْتَاذِهِ هُولَاكُو مِنْ أَقْصَى بِلَادِ الْعَجَمِ إِلَى الشَّامِ، وَقَدْ أَدْرَكَ جِنْكِيزْخَانُ جَدُّ هُولَاكُو، وَقَدْ كَانَ كَتْبُغَا هَذَا يَعْتَمِدُ فِي حُرُوبِهِ لِلْمُسْلِمِينَ بِبِلَادِ خُرَاسَانَ وَالْعِرَاقِ أَشْيَاءَ لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهَا أَحَدٌ، كَانَ إِذَا فَتَحَ بَلَدًا سَاقَ الْمُقَاتِلَةَ مِنْهُ إِلَى الْبَلَدِ الَّذِي يَلِيهِ، وَيَطْلُبُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ أَنْ يُؤُوا هَؤُلَاءِ إِلَيْهِمْ، فَإِنْ فَعَلُوا حَصَلَ مَقْصُودُهُ فِي تَضْيِيقِ الْأَطْعِمَةِ وَالْأَشْرِبَةِ عَلَيْهِمْ، فَتَقْصُرُ مُدَّةُ الْحِصَارِ عَلَيْهِ.

….. المزيد