ومن النفاق ما قتل

ميشيل كيلو

حسونبعد غزو الفرنجة الحضارة العربية الإسلامية بسنوات قليلة، وأمام ما كان يجري من تخاذل في مواجهتهم، سافر شيخ الجامع الأموي ومفتي دمشق يومذاك إلى بغداد للقاء الخليفة، حين قابله، نزع عمامته عن رأسه، وألقى بها أرضاً، وشرع يعنفه وهو يبكي ويشكوه إلى نفسه، ويذكّره بواجباته في الدفاع عن المسلمين، وبضرورة الرد على الغزاة، وطردهم من أرض الإسلام، تلك الزيارة كانت من أسباب يقظة المسلمين، وقيام الخلافة بشيء من واجبها تجاه رعاياها.

قبل أيام، دعا مفتٍ آخر بشار الأسد إلى استخدام كل ما في حوزته من سلاح لمقاتلة (غزاة) آخرين، لكنهم ليسوا أجانب، أو غرباء، اقتحموا سورية، واحتلوها كالفرنجة، بل هم مواطنوه الحلبيون، وألقى أحمد حسون عمامته أرضا أمام رئيسه، وشرع يبكي، ويحثه على إبادة مدينته وسكانها بجميع الأسلحة، بينما كان يتهم قادته وجيشه بالسلبية والتهاون في الحرب، كأن قتل نصف مليون سوري على أقل تقدير لا يرضيه ولا يروي غليله.

….. المزيد

حسن روحاني والمتفائلين الجدد

مركز النذير للدراسات

من هو حسن روحاني؟

حسن روحانيالإسم : حسن أسد الله فريدون أو حسن فريدون ثم تغير لاحقاً عقب الثورة إلى حسن روحاني (يبدو أنه الإسم الحركي الذي أشتهر به حيث روحاني تعني رجل الدين أو الملا).
والده : أسد الله فريدون صاحب محل تجاري في سوق مدينة سمنان وممثل لآية الله حسين الطبطبائي البروجردي، كان والده من معارضي نظام الشاه وقد تم إعتقاله أكثر من 20 مرة.
شقيقه : حسين أسد الله فريدون أو حسين روحاني عمل مساعداً لوزير الإستخبارات الإيراني.
تاريخ ولادته : 13 تشرين ثاني/ نوفمبر 1948.
محل ولادته : مدينة سرخة في محافظة سمنان شمال شرق إيران.
القومية : فارسية. ….. المزيد

إيران وإسرائيل حلف أبدي

هآرتس

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن إسرائيل بحاجة إلى إيران بقدر حاجة إيران إليها مشيرة إلى أن “إسرائيل هي ترياق النظام الإيراني” على حد قول الصحيفة.

وفي تعليق على إمكانية توجيه ضربة إسرائيلية إلى إيران على خلفية برنامجها النووي قالت الصحيفة في مقال نشرته تحت عنوان “إسرائيل وإيران : حلف أبدي” إن في إيران وإسرائيل نظامين فاشلين مدينين بالبقاء لبعضهما البعض ولولا إدراكهما لهذا الحاجة لسقطا منذ زمن.

….. المزيد

بين اليوم والأمس …. ربعي بن عامر

رسالة إلى أحفاد الفرس المجوس وأذنابهم في لبنان وسوريا

الجنة لمن مات على قتال من أبى والظفر لمن بقي

إعداد : ربيع عرابي

لما أراد سيدنا سعد بن أبي وقاص أن يرسل إلى الفرس المغيرة بن شعبة وبسر بن أبي رهم و عرفجة بن هرثمة وحذيفة بن محصن وربعي بن عامر وقرفة بن زاهر التيمي ثم الواثلي ومذعور بن عدي العجلي والمضارب بن يزيد العجلي ومعبد بن مرة العجلي, وكان من دهاة العرب, فقال: إني مرسلكم إلى هؤلاء القوم فما عندكم, قالوا: جميعًا نتبع ما تأمرنا به وننتهي إليه, فإذا جاء أمر لم يكن منك فيه شيء نظرنا أمثل ما ينبغي وأنفعه للناس فكلمناهم به, فقال سعد: هذا فعل الحزمة اذهبوا فتهيئوا, فقال ربعي بن عامر: إن الأعاجم لهم آراء وآداب ومتى نأتهم جميعًا يروا أنا قد احتفلنا بهم فلا تزدهم على رجل فمالئوه جميعًا على ذلك.

….. المزيد