حين تقطر الأحرف دمًا

الأستاذ : إبراهيم بن محمد الحقيل

سورية دمكتبت عنوان هذه المقالة هكذا : حين تعتصر الكلمات ألمًا، ثم مسحتها؛ لأن أحرفها نزفت دمًا غزيرًا على ما جرى في البيضا وبانياس وجديدة عرطوس وحمص وحماة ودرعا ودوما، وجميع أنحاء سوريا، ولن يحتاج أحد في زمننا هذا إلى أن يُشرح له حديث النبي عليه الصلاة والسلام : “يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل : يا رسول الله، وما الوهن؟ قال : حب الدنيا، وكراهية الموت”.

….. المزيد

التائفية البغيضة

ربيع عرابي

لا للطائفيةبسم الله الرحمن الرحيم : “إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٤﴾وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿٥﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿٦﴾”

.

بداية أقدم إعتذاري عن الأسلوب الفج لهذا المقال، فكما يعلم الجميع :

.

فنحن المغتصبةُ نساؤهم، المهدمةُ بيوتهم، المنهوبةُ أموالهم وممتلكاتهم، المذبوحةُ بناتهم، المستهزأُ بدينهم وعقيدتهم، نحن قليلوا الأدب، وعديموا التربية، لم يعلمنا أهلونا أن نقدم الشكر للمغتصبين، ونقبل أيدي السفاحين، ونقدم الإعتذار للسارقين.

….. المزيد