جنود الأسد قتلوا زوجي وولدي أمامي ثم تعاقبوا على اغتصابي

في سوريا الآن، يحمل الزوج على الأكتاف إلى القبر وحيدا، ليترك خلفه زوجة تعيش إلى آخر أيام حياتها آهات التعذيب والاغتصاب، دموع   “سلمى” ذات الوجه الشاحب والجسد الهزيل، لم تتوقف للحظة، وصوت نحيبها كان يملأ حديثها حتى يغطي على حروف كلماتها فلا يفهم منها شيء… “لا  أستطيع تصور ذلك أو تذكره… نحن نحمل في أحشائنا أبناء الزنا”.

….. المزيد