الماسونية المشرقية

من (جمعية حيدر أباد) إلى (الشلة الباريسية)
رسائل محمد عبده لأستاذه تكشف عن وجود جمعية سرية
وخطرات الأفغاني تصرح بالانضمام للمحفل الفرنسي

محيي الدين اللاذقاني

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9إذا كانت ماسونية أديب اسحق مجرد تهمة ألصقها به (لويس شيخو)، فإن ماسونية جمال الدين الأفغاني مثبتة بقلمه، وباعترافه الشخصي، وقبل أن نورد ذلك النص الذي يعترف فيه الأفغاني بانتسابه للماسونية يستحسن أن نتذكر أن سمعة الماسونية لم تكن بذلك السوء في العالم العربي، حين انتمى إليها ذلك المفكر الإصلاحي الإيراني الأصل الأفغاني النسبة، الذي مهّد جسور التعارف والتواصل بين العرب والأفغان.

وعلى سبيل الاستطراد، لا بد أن نذكر الذين لا ينظرون إلى الأمور بعمقها التاريخي وملابساته أن التأثير الإيراني في جنوب لبنان – مثلا – ليس وليد هذا العصر، ولا الذي سبقه، بل وليس وليد الحقب الإسلامية أيضاً، فالفرس موجودون في جنوب لبنان منذ القرن السابع قبل الميلاد، وقد تكثف وجودهم هناك حين جعل (قورش) من تلك المنطقة خط الدفاع الأول أمام زحف الاسكندر المقدوني.

….. المزيد

شهادة تعطيل الدفاعات الجوية للنظام في 2007 تفضح غارات 2013

الهاتف الأحمر

ياترى إمتى حنتجمع تاني

روت صحيفة بريطانية حكاية الهاتف الأحمر الذي لم يرن في 20 عاماً إلا مرة واحدة، ليحمل أمراً صاعقاً وصارماً لضابط الدفاع الجوي، بأن لا “يحرك ساكناً” تجاه طائرات العدو.

فقد نشرت صحيفة “ذي غارديان” تقريراً ميدانياً تضمن تصريحات ضابط كان برتبة رائد في سلاح الجو السوري، استعاد فيه ذكريات الغارة الإسرائيلية التي وقعت في أيلول/ سبتمبر 2007، حيث صدرت له الأوامر أن لا يتصدى للطائرات الاسرائيلية.

….. المزيد