البناء والتنمية في العصر الأموي – 3

المنشآت الإنمائية في العصر الأموي

جامعة الملك سعود

قنطرة قرطبةأهتم الخلفاء الأُمويون باقامة العديد من المشاريع الحيوية التي كانت تهدف إلى الارتقاء بالمستوى المعاشي للمواطنين .

وحيث يصعب حصر هذه المشاريع لتعددها وتنوعها، فسوف نقتصر على تقديم نماذج منهـا، كالآتي :

 ….. المزيد

البناء والتنمية في العصر الأموي – 2

بناء المدن في العصر الأموي

جامعة الملك سعود

القيروانلقد اهتم المسلمون ببناء المدن خارج الجزيرة العربية منذ الفتح الإسلامي في عهود الخلفاء الراشدين. فقد بنوا مدينة البصرة (14هـ/ 635م) ومدينة الكوفة (17هـ/ 638م) في العراق. وبنوا مدينة الفُسْطاط (21هـ/641م) في مصر. وأصبحت مراكز استيطان جديدة يقيم فيها الوالي وجنده وغدت مراكز حضارية مرموقة.

واستمرت الحال كذلك في العصر الأموي، فأخذ الخلفاء والولاة يبنون مدناً جديدة كلما اضطرتهم الحاجة إلى ذلك. ومن اشهر المدن التي أنشئت في العصر الأموي :

مدينة القيروان

كان أول عمل قام به عقبة بن نافع الفهري بعد اختياره والياً من قبل معاوية على بلاد المغــرب (50هـ/ 670م) أن شرع في بناء وتأسيس قاعدة ثابتة يقيم فيها جند المسلمين بصورة دائمة. وينطلقون منها لنشر الإسلام في تلك البقاع بدل عودتهم بين الفينة والأخرى إما إلى الفسطاط أو إلى برقة. وتشير المصادر أن عقبة -وهو صاحب خبرة طويلة في علاقاته مع البربر وشؤونهم- شعر بالحاجة الماسة لإقامة مثل هذه القاعدة للإسهام في نشر الإسلام بين القبائل البربرية، ذلك أن “أهل إفريقية كانوا إذا دخل إليهم أمير أطاعوا وأظهر بعضهم الإسلام, فإذا عاد الأمير عنهم, نكثوا وارتد من أسلم منهم” .

….. المزيد

البناء والتنمية في العصر الأموي – 1

بناء المساجد وعمارتها في العصر الأموي

جامعة الملك سعود

أ – المسجد الحرام والكعبة المشرفة :

المسجد الأمويأولى خلفاء بني أُمية (41 – 132 هـ / 661- 750 م ) وولاتهم المسجد الحرام والكعبة المشرفة جلّ عنايتهم. فقد كسى معاوية بن أبي سفيان الكعبة بالديباج والقَباطي (قماش يصنع في مصر). وأجرى عليها وظيفة الطِّيب لكل صلاة. (كان يبعث لها بالمجمر (البخور) والخَلوق (الطيب) في الموسم وفي شهر رجب . وعيَّن موظفين يقومون على خدمتها . كما أجرى للمسجد الحرام زيتاً وقناديل لإضاءته .

وقام ولده يزيد، من بعده، بكسوة الكعبة بالديباج الخراساني (الخسرواني) .

وفي فترة خلافة عبد الملك بن مروان، قام الحجاج بن يوسف الثقفي (واليه على الحجاز 73-75هـ/692-694م) بهدم الزيادة التي أحدثها عبدالله بن الزبير في بنيانه للكعبة  من جهة الحِجْر عام 65هـ/685م. وأعاد بناءها عام 74هـ/693م وجعل لها باباً واحداً وأخرج الحِجْر منها . فعادت بذلك على الأصول التي كانت عليها قبل عبدالله بن الزبير. وكساها الحجاج بالديباج  الذي اعتاد عبد الملك إرساله كل سنة فيمرُّ على المدينة ويُنشر يوماً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأساطين ثم يُطوى ويُبعث إلى مكة . وكان يَبعث بالطِّيب إليها وبالمُجَمّر .

….. المزيد