فتح فرنسا

أحمد أمين محمد

فتح فرنسامنذ دخل المسلمون الأندلس، عام 92 هـ، وأسسوا دولتهم وحضارتهم؛ وضعوا نصب أعينهم غاليس (فرنسا)، وأصبحت هدفاً لفتوحات المسلمين، وقد كانت أولى غزوات المسلمين هناك بقيادة موسى بن نصير وطارق بن زياد، حيث وصلت قواتهم إلى حدود فرنسا؛ بهدف تأمين الأندلس، ولولا استدعاء الخليفة الأموي لهم؛ لفتحوا فرنسا في وقت قصير، ولم تتوقف فتوحات المسلمين، ولا غزواتهم ناحية فرنسا، فغزاها الكثير من أمراء الأندلس مثل الحر بن عبد الرحمن الثقفي الذي تمكن من فتح مدن قرقشونة وأربونة وبيزيه.

….. المزيد

هل الإرهاب صناعة غربية ؟

حول خطاب البابا أوربان سنة 1095 م
الذي حض فيه على شن الحروب الصليبية ضد المسلمين

ربيع عرابي

الحروب الصليبيةبعد تفكير وإعداد طويل دام سبعة أشهر انطلق البابا أوربان إلى مسقط رأسه فرنسا، و توجه إلى جنوبه التقليدي المحافظ، والذي كان يمثل خط المواجهة الخلفي مع المسلمين في الأندلس، مستعيدا هناك ذكريات معـركة بواتيه (بلاط الشهداء) سنة 114ﻫ – 732م، والتي أوقفت المد الإسلامي في أوروبا، وفي حضور قادة الكنيسة وجموع كبيرة من الناس، عقد مجمع كليرمونت في 27 نوفمبر 1095م، حيث ألقى البابا أوربان خطابا في غاية الأهمية والخطورة، أمام حشود هائلة ساقها الحماس لسماعه رغم البرد الشديد، ومما جاء في هذا الخطاب الذي لازالت آثاره ونتائجه باقية إلى اليوم :

“يا شعب الفرنجة، يا شعب الله المحبوب المختار، لقد جاءت من تخوم فلسطين، ومن مدينة القسطنطينية أنباء محزنة تعلن أن جنساً لعيناً أبعد ما يكون عن الله قد طغى وبغى في تلك البلاد، بلاد المسيحيين في الشرق؛ قلب موائد القرابين المقدسة، ونهب الكنائس وخربها وأحرقها، وساقوا بعض الأسرى إلى بلادهم، وقتلوا بعضهم الآخر بعد أن عذبوهم أشنع تعذيب، ودنسوا الأماكن المقدسة برجسهم، وقطعوا أوصال الإمبراطورية البيزنطية، وانتزعوا منها أقاليم بلغ من سعتها أن المسافر فيها لا يستطيع اجتيازها في شهرين كاملين”

….. المزيد