آية الله مازندراني

محمد بن حسن المبارك

%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8aلا يمكن أن نمر على تاريخ الماسونية في مصر دون أن نعرِّج على سيرة من وُصِف بأنه مؤسس المدرسة الإصلاحية و أستاذها الأول جمال الدين الأفغاني، أو (المازندراني).
– فمن هو الأفغاني ؟
– ولماذا جاء إلى مصر ؟

نسبه :

هو جمال الدين بن صفدر المازندراني المعروف بالأفغاني ولد عام 1254هـ 1838م، و قد اختلف في نسبه و بلدته كما سيأتي.

عقيدته :

يعد جمال الدين الأسد آبادي من الشخصيات التي لايزال الغموض يكتنفها والسرية تحوط معظم تصرفاتها، إذ كان الأفغاني ذا علاقة مريبة باليهود والنصارى والمرتدين، وصلة وثيقة بالمحافل الماسونية، بل رئيساً لأحدها وهو محفل كوكب الشرق في القاهرة، و لذلك لم يعدم الأفغاني من علماء الإسلام من يفتي بكفره و انحلاله، فقد اتهم الأفغاني بالإلحاد و الخروج من ربقة الدين عدة مرات والذي يقرأ مؤلفات الأفغاني ورسائله التي كان يرسلها لتلامذته وأتباعه يرى من خلالها أنه كان صاحب عقيدة غير سوية.

….. المزيد

الماسونية المشرقية

من (جمعية حيدر أباد) إلى (الشلة الباريسية)
رسائل محمد عبده لأستاذه تكشف عن وجود جمعية سرية
وخطرات الأفغاني تصرح بالانضمام للمحفل الفرنسي

محيي الدين اللاذقاني

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9إذا كانت ماسونية أديب اسحق مجرد تهمة ألصقها به (لويس شيخو)، فإن ماسونية جمال الدين الأفغاني مثبتة بقلمه، وباعترافه الشخصي، وقبل أن نورد ذلك النص الذي يعترف فيه الأفغاني بانتسابه للماسونية يستحسن أن نتذكر أن سمعة الماسونية لم تكن بذلك السوء في العالم العربي، حين انتمى إليها ذلك المفكر الإصلاحي الإيراني الأصل الأفغاني النسبة، الذي مهّد جسور التعارف والتواصل بين العرب والأفغان.

وعلى سبيل الاستطراد، لا بد أن نذكر الذين لا ينظرون إلى الأمور بعمقها التاريخي وملابساته أن التأثير الإيراني في جنوب لبنان – مثلا – ليس وليد هذا العصر، ولا الذي سبقه، بل وليس وليد الحقب الإسلامية أيضاً، فالفرس موجودون في جنوب لبنان منذ القرن السابع قبل الميلاد، وقد تكثف وجودهم هناك حين جعل (قورش) من تلك المنطقة خط الدفاع الأول أمام زحف الاسكندر المقدوني.

….. المزيد