الأساطير المؤسسة للتضليل الإعلامي

مع هربرت شيلر في : “المتلاعبون بالعقول”

أحمد القصوار

العرائسيعتبر كتاب “المتلاعبون بالعقول” لمؤلفه هربرت شيلر و الصادر سنة 1974 (الإصدار الأول للترجمة العربية في 1986 من طرف عبد السلام رضوان في سلسلة عالم المعرفة) من النصوص الأساسية التي لا غنى عنها في تتبع سيرورة نقد وسائط الاتصال الجماهيرية، و يرجع له الفضل في إثارة انتباه الباحثين و المهتمين بالإعلام إلى أنواع التضليل و الاستمالة و توجيه العقول و صناعة الرأي العام و تعزيز الوضع الراهن( اجتماعيا و اقتصاديا و ثقافيا). و لم ينطق في كتابه الذي أثار نقاشا كبيرا إبان صدوره أو بعده أو في ترجماته إلى لغات متعددة عن الهوى ، بل عن بينة و تبصر و متابعة رصينة لوسائل الإعلام الأمريكية؛ و هو الأستاذ لمادة “وسائل الاتصال” بجامعة كاليفورنيا.

و تعميما للفائدة العلمية و النقدية من كتابه الذي يعد مرجعا عالميا في نقد الاقتصاد السياسي للإعلام و الاتصال، و من اجل التذكير بأفكاره و خلاصا ته الأساسية و استثمارها وتطويرها، أقدم في هذا المقال عرضا مركزا للأساطير المؤسسة للتضليل الإعلامي و لتقنيات تشكيل الوعي و سياسة العقول.

….. المزيد

الأسد أقوى رجل في العالم

محمد كريشان

محمد كريشان

موتوا جميعا بغيظكم… أنا الأسد الذي لا يقهره أحد، ولولا بقية حرص على تجنب الرمي بالكفر لقلت: ولم يكن له كفؤا أحد.

أنا لست جبانا كابن علي حتى أهرب، ولا معتوها كمبارك كي أتنحى، ولا أرعن كالقذافي حتى أفشل في التواري عن الأنظار، ولا رخوا كصالح حتى يضحك علي الخليجيون بمبادرة تخرجني من السلطة. أكثر من ذلك، أنا لست كحاكم صربيا سلوبودان ميلوسيفتش يموت كمدا وراء القضبان، ولا أنا كتشارلز تايلور رئيس ليبيريا يحكم عليه مؤخرا بخمسين عاما بتهمة الإبادة. لا..لا.. أنا من طينة أخرى مختلفة تماما، لا أعبأ بشيء ولا يخيفني شيء.

من مثلي يقف العالم كله عاجزا على فعل أي شيء حياله؟ صحيح أن معي روسيا والصين وإيران، ولكن العصابات الإرهابية التي تحاربني يقف معها كل من الولايات المتحدة وأوروبا ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية والجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، وتنفق عليها بسخاء قطر والسعودية وتسهل تركيا دخولها البلاد. كل هؤلاء لا يحركون فيّ ساكنا، فالشعب شعبي وأنا حر فيه.

….. المزيد

الحكومة العصابة أم العصابة الحكومة

النظام العسكري ذو السيادة المستقلة لمالطا SOVEREING MILITARY ORDER of MALTA

بقلم / كاظم فنجان حسين الحمامي

شعاربربكم هل سمعتم من قبل بدولة عضو في الأمم المتحدة وليس لها وجود على خارطة العالم ؟؟.
وهل تصدقون أن تلك الدولة ليس فيها شعب أو سكان وبلا ارض أو حدود ؟؟.
أليست هذه المعلومة ضربا من ضروب المستحيل المطلق ويرفضها العقل والمنطق ؟؟.
بل الأكثر غرابة أن تلك الدولة معترف بها رسميا من قبل 98 دولة ولها في تلك الدول سفارات وتمثيل دبلوماسي وتقيم معها علاقات متينة ومن بينها 16 دولة إسلامية وتسع دول عربية ؟.
وهل تصدقون إذا علمتم أن هذه الدولة تأسست قبل 927 عاما ؟؟.
وان لها دستورها وكيانها المستقل ؟؟.
وان لها أيضا ثلاثة أعلام رسمية لكل علم استخداماته ودلالاته ؟؟.
وان القانون الدولي ينص على سيادتها ؟؟.

….. المزيد