ومضات من القلب 9

محمد صلى الله عليه وسلم

جعفر خليف

ومضات من القلبتـعـالـيمُكَ الــغـرَّاءُ أرســـتْ حــضـارةً
………. تــغـنّـى بــهـا حـــادٍ ورَنَّـــمَ مُـنـشِـدُ
وكُــنّـا عــلـى الـبـيضاءِ حـيـنَ تـركـتَنا
………. عــلـى خــيـرِ حـــالٍ بـالـتُّقى نـتـزوَّدُ
فـلـمّا نـكـثْنا ضـلَّ فـي الـتِّيْهِ سَـعْيُنا
………. وأرهَـقَـنـا لــيـلٌ مـــن الــزَّيـغِ أســوَدُ
فـيـا صـاحـبَ الـكـفِّ الـهَتُونِ سـحابُهُ
………. تُــنــاديـكَ أرواحُ الــظِّــمـاءِ وتَــنْــشُـدُ
بـكى جِـذعُ أشواقي لنُعمى رحابِكمْ
………. فــهـلْ نــظـرةٌ تـحـنـو وكــفٌّ تُـهَـدهِدُ
….. المزيد

المسلمون في أمريكا قبل مجيء كريستوف كولومبوس

الوجود الإسلامي في القارتين الأمريكيتين
قبل مجيء “كريستوف كولومبوس”

أ.علي بونوا

مقدمة :

Abraham Lincolnالموضوع حقيقة في غاية الأهمية، و شيق جدا، و لا يعرفه كل الناس، بل يجهله حتى بعض المتخصصين في التاريخ، فكما يقال : “التاريخ هو قصة المنتصرين”، أي أن الذي ينتصر هو من يكتب التاريخ، و عند ربط هذه المقولة بموضوعنا :  “الوجود الإسلامي في القارتين الأمريكيتين قبل كولومبوس” عندما نسمع باكتشاف أميركا من طرف (كريستوف كولومبوس)، لولا أن بعد اكتشاف أميركا أصبح الأوروبيون بصفة عامة هم المهيمنين على العالم، لكانت قصة اكتشاف أميركا من طرف الأوروبيين خرافة بديهة، لأنه لم يكتشفها كريستوف كولومب، بل كانت معروفة من لدن كثير من الشعوب، خاصة الشعوب الإسلامية، و هذا العرض مبني على ثلاثة مصادر :

الكتاب الأول :

كتاب مهم جدا مكتوب باللغة الإسبانية (Africa versus America) و كتبته : (لويسا إيسابيل ألباريث دي توليدو (Luisa Isabel Alvarez de Toledo) و هي دوقة مدينة (Sidonia)، و هي سليلة إحدى أكبر العائلات الإسبانية، ولا زالت تعيش في قصرها بمكان يسمى : (Sanlْcar de Barrameda) في مدينة (قادس) قرب نهر (الوادي الكبير) في الأندلس، و تملك مكتبة ووثائق فريدة من نوعها عن تاريخ الأندلس عموما، و بصفة خاصة عن الوجود الإسلامي في أمريكا قبل (كريستوف كولومبوس)، لأن أجدادها كانوا من حكام إسبانيا و كانوا جنرالات في الجيش الإسباني، و كانوا حكام الأندلس و أميرالات البحرية الإسبانية، و لذلك تعتبر الوثائق التي في ملكها هامة جدا.

….. المزيد

العمارة الطينية … عمارة الفقراء

عودة للتراث … ومحاكاة للبيئة

المهندس المعمار شهوان محمد

العمارة الطينية وتقنيات البناء بالتربة المضغوطةالعمارة بكل أشكالها هي احد الرموز الثقافية المادية التي تعكس تعاقب التاريخ بتطوراته وتغيراته التكنولوجية والبيئية. لذلك فالعمارة هي اكثر الوثائق التي يمكن اعتمادها في اعادة بناء تصورنا عن الماضي، فهي تعطينا مباشرة المعاني الاقتصادية والاجتماعية والسياسة السائدة في المكان والزمان. وقد بات التركيز على ابراز ملامح وهوية العمارات الوطنية والمحلية في بقاع العالم المختلفة من المظاهر التي تكتسب التأييد المتزايد، ويأتي ذلك كرد فعل عفوي على العمارة متعددة الجنسيات والطراز العالمي للعمارة وليد الحركة المعمارية الحديثة، وهو يمثل في الوقت نفسه منارة للاحتجاجات المتنامية بوجه الأنظمة التخطيطية والعمرانية الحديثة والانماط السكنية المستوردة التي تفتقر الى مفهوم واضح حول البيئة العمرانية والدلائل المرتبطة بها. لقد أغفلت هذه الافكار العمرانية والأنماط المعمارية أهمية الجوانب البيئية والاجتماعية وابتعدت عن التعبير المحلي والانساني.

….. المزيد