المدارس الإسلامية في دمشق القديمة

حازم بهجت

المدرسة النوريةتحتل مدينة دمشق أو (جلق) كما كانت تسمى قديماً مكانة مرموقة في التاريخ الإنساني، فمنذ تشكل الحضارات الإنسانية الأولى وعبر التاريخ البشري، لم تمر حقبة أو مرحلة تاريخية إلا وكانت هذه المدينة حاضرة فيها بمختلف مظاهرها وتأثيراتها.

وينطبق ذلك على فترة الحكم الإسلامي، حيث شكلت مدينة دمشق مركزاً هاماً في تاريخ الدعوة الإسلامية منذ انطلاقتها وحتى يومنا هذا، فكانت مركزاً لطلاب العلم وكثرت فيها المدارس الإسلامية التي تخرج منها العديد من أعلام الفكر العربي والإسلامي.

و تعتبر المدارس الإسلامية من الصروح الفريدة التي أغنت التراث الإسلامي، وكانت أحد مراكز الإشعاع في المشرق لكل من يطلب العلم، ويسعى إلى تحصيل الفقه وامتلاك المعرفة، فكان المسجد هو المورد الأغنى للعلم والباب الأول للعلماء الذين تخرجوا منه، فأغنوا التراث بفيض فكرهم وغزارة علومهم، فدرسوا وألفوا وأفتوا، وأهم هؤلاء (أبي حامد الغزالي) و (شمس الدين بن القيم الجوزية) و (الإمام النووي) وغيرهم.

….. المزيد

المدارس الدينية في سوريا

مرجل الثورة الذي كان يغلي

محمد منصور

المدارس الدينية في سوريافي مطلع شهر يوليو من عام 2006 نشرت وكالة (يو بي أي): تقريراً صحفياً تقول فيه إن حركة العدالة والبناء السورية المعارضة أدانت في بيان لها ما أسمتها (خطة تجفيف ينابيع المدارس الدينية في سورية من قبل النظام الحاكم). وقالت الحركة، في بيان أصدرته إن وزير الأوقاف زياد الدين الأيوبي أقال مدير التعليم الشرعي في سورية أسامة الخاني وعيّن محله لاحقاً فريد الخطيب لرفضه قبول قرار الوزير إيقاف التسجيل في المعاهد والثانويات الشرعية.. وأضافت أن هذا القرار يأتي مفاجئاً لعلماء الشام الذين وُعدوا من قبل النظام بحل مشكلة وقف التسجيل بالمعاهد الشرعية جذرياً وقريباً وذلك إثر رفع العلماء لعريضة الإحتجاج التي وقع عليها أكثر من 200 من كبار علماء سورية.. فما هي قصة المدارس الدينية أو ما اصطلح عليه لدى السوريين: (التعليم الشرعي) وأي أدوار لعبتها في المجتمع والسياسة وحركة التنوير وتجديد الخطاب الديني؟!

….. المزيد