وتظنون الظنونا

د. مازن هاشم

????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????وفاءً لثورة الكرامة ينساب قطْرُ القلم ليتشرّف في محاولة إضاءة أحوالها في يوم ذكراها، ثم يستحي ويكاد ينضب دمعُه حين يدرك أنه ينعم بأمانٍ يفتقده فقداً شديداً كثيرٌ من الأطفال والأمهات والشيوخ والرجال والمستضعفين.

الأمل الخافت :

ويدبّ الضعف البشري مخاطباً النفس سراً وتخفّياً أو جهراً وتشكّكاً …  لقد كان الثمن باهظاً جداً، ولمّا نذق طعم النصر بعدُ إلا أجزاءً تفلّتت من بين أيدينا وكاد يمحيها ما نزل بعدها من أهوال.

ويصغي المرء إلى الهتافات الأولى والمظاهرات والتجمّعات، فيغمره شعور غريب جداً …

لقد كان هنالك أملٌ، وكان الهدف واضحاً، وكانت النيات سليمة، وكان التآخي في أعلى درجاته، وكان البِشر يغمر الجوانح، وكان التصميم يملأ الكينونة …

كان كل ذلك برغم أنّ خطراً داهماً كان يحيط بالبطولة والإقدام والفداء، خطراً يمكن أن يقتطف الروح أو يُلقي الجسد في مصيرٍ من العذابٍ مجهول.

ولسان الحال يقول لا زلت مؤمناً وما غيّرت ولا بدّلت …

ما زلت مؤمناً كل الإيمان بثورتي، غير أن ضعفاً بشرياً عطِشاً للأمل اعتراني،

فسامحني ربي وارحم ضعفي.

….. المزيد