….. حمرا

وللحرية الحمراء باب         بكل يد مضرجة يدق             (أحمد شوقي)

ربيع عرابي

r001

نهرت الجدة حفيدها عاتبة عليه … فقد استيقظ متأخرا … وماطل في شرب كوب الحليب كعادته في كل صباح … وأضاع الكثير من الوقت في الطريق وهو يقفز ويلعب ملوحا برأسه لأترابه وأصدقائه العابرين … وهاهم يجنون ثمرة ذلك وقوفا في آخر الطابور الطويل … وقد سبقهم عشرات المراجعين … الذين أخذوا أماكنهم بُعَيْدَ الفجر مع صياح الديك.

كان الوقت ينقل خطوه ببطء شديد … بينما تتسلق الشمس رويدا رويدا قبة السماء الزرقاء مرسلة بأشعتها الرقيقة الناعمة … فتلامس برفق أوراق الشجر وبتلات الورود المبللة بندى الصباح.

….. المزيد

ومضات من القلب … 1

حكم البابا

بعد مقابلته مع زينة يازجي على شاشة تلفزيون دبي التي شاهدتها متأخراً اكتشفت أن الشاعر السوري أدونيس ليس معادياً للثورة السورية، وكل مافي الأمر أنه يريدها ثورة (دايت) بدون سكر، وخالية من الكافايين، وقليلة الدسم، وبزيت المازولا، ونصف استواء، يرجى من الاخوة المتظاهرين تلبية طلباته والنزول بالسموكن بدلاً من الكاجوال، ورفع لافتات تحمل عبارة (أنا أفكر إذا أنا موجود) و(وأنا مستعد أن أدفع عمري في سبيل أن تقول رأيك)، بدلاً من (يالله مالنا غيرك) و(الشعب يريد اسقاط النظام)، وأن يحرصوا أن ترافقهم فرقة سمفونية تعزف بحيرة البجع لتشاكوفسكي، بدلاً من أغنية المرحوم ابراهيم القاشوش (يالله ارحل يابشار).

….. المزيد