تجليات دمشق في شعر أحمد شوقي

عبد الإله المنحمي

وعز الشرق أوله دمشقلا تزال دمشق المدينة التي سحرت بجمالها الباب وأفئدة العرب، شعراء وأدباء ومثقفون، قديمًا وحديثًا، فليس هناك شاعر ولا كاتب ولا مفكر إلا وترك لدمشق نصيبًا من ميراثه، فكما كانت باريس قبلة الشعراء والفنانين في أوروبا وغيرها تعد دمشق كعبة المثقفين العرب ومحط رحالهم.

إلا أن لدمشق شأن آخر وقصة مغايرة في شعر أحمد شوقي – أمير الشعراء العرب في العصر الحديث – الذي نال دمشق أكثر من قصيدة رائعة تعد بالمجمل من عيون ما قاله هذا الشاعر من قصيد مسميًا إياها تارة “جلقا” (الاسم التاريخي لدمشق) وتارة “الفيحاء” كما هو معروف، وأحيانًا ينعتها بـ”الشماء”؛ وكلها أسماء تنسجم مع ما لهذه المدينة من تاريخ عريق.

والحق أن التاريخ هو الذي يحلق بشاعرية شوقي في فضاء دمشق إذ نراه بكل قصائده التي قالها فيها لا يفتأ يصف حدثًا ما إلا وعادت به ذاكرته إلى الماضي البعيد، حيث كانت دمشق تمثل العاصمة الأولى للدولة الإسلامية في العصر الأموي.

….. المزيد

بطاقة مخبر

الشيخ أحمد حسون مفتي النظام !!!

فياض العبسو

علماء السلاطينمن مواليد قرية ياقد العدس بحلب في عام 1949 م، تخرج في الثانوية الشرعية بحلب، وكلية اللغة العربية بالقاهرة فقط، عمل خطيبا في جامع الفرقان بحلب، ومدرسا بجامع آمنة بنت وهب بسيف الدولة بحلب، وخطيبا بجامع الروضة بأمر من بشار أسد، ثم عين مفتيا لحلب، ثم لسوريا … وكان عضوا في مجلس الشعب … وهو يعمل مخبرا للدولة منذ الثمانينيات.

قال عنه الشيخ كشك رحمه الله : لا تعجبكم طنطنته !!!

أحمد حسون قال قبل سنوات لوفد الكونغرس الأمريكي في مقر وزارة الأوقاف السورية بدمشق : لو أمرني محمد بأن أكفر باليهودية والمسيحية لكفرت بمحمد ولو قال لي قاتل اليهود والنصارى لقلت له إنك لست نبيا!!! فرد عليه د. القرضاوي، ود. البوطي، وغيرهما.

….. المزيد

رسائل هامة من وحي مبادرات المعارضة السورية

ربيع عرابي

ما وقع من الحوادث سنة 803 هـ – 1400 م :
رسائل هامة :

تيمور ومعاذإلى أصدقاء سوريا
إلى حكام المسلمين والجامعة العربية
إلى الثوار والكتائب المقاتلة
إلى المعارضة السورية
إلى إئتلاف قوى الثورة والمعارضة ورئيسه ونوابه
إلى أمراء الحرب السوريين
إلى من تصدروا تجمعات الأمة على اختلاف أنواعها
إلى التجار والأعيان والملاك والصناعيين وأصحاب الثروات والمتنفذين
إلى تجار حلب ودمشق وباقي الشام
إلى أنصار الحل السلمي للأزمة السورية
إلى المخذلين عن الجهاد ومعارضي العمل المسلح
إلى عبيد المجتمع الدولي والشرعية الدولية
إلى أحفاد ابن مفلح من العلماء
إلى المصابين بإسهال المبادرات المجانية
إلى الشعب السوري وإلى الأمة جمعاء

….. المزيد

البناء والتنمية في العصر الأموي – 1

بناء المساجد وعمارتها في العصر الأموي

جامعة الملك سعود

أ – المسجد الحرام والكعبة المشرفة :

المسجد الأمويأولى خلفاء بني أُمية (41 – 132 هـ / 661- 750 م ) وولاتهم المسجد الحرام والكعبة المشرفة جلّ عنايتهم. فقد كسى معاوية بن أبي سفيان الكعبة بالديباج والقَباطي (قماش يصنع في مصر). وأجرى عليها وظيفة الطِّيب لكل صلاة. (كان يبعث لها بالمجمر (البخور) والخَلوق (الطيب) في الموسم وفي شهر رجب . وعيَّن موظفين يقومون على خدمتها . كما أجرى للمسجد الحرام زيتاً وقناديل لإضاءته .

وقام ولده يزيد، من بعده، بكسوة الكعبة بالديباج الخراساني (الخسرواني) .

وفي فترة خلافة عبد الملك بن مروان، قام الحجاج بن يوسف الثقفي (واليه على الحجاز 73-75هـ/692-694م) بهدم الزيادة التي أحدثها عبدالله بن الزبير في بنيانه للكعبة  من جهة الحِجْر عام 65هـ/685م. وأعاد بناءها عام 74هـ/693م وجعل لها باباً واحداً وأخرج الحِجْر منها . فعادت بذلك على الأصول التي كانت عليها قبل عبدالله بن الزبير. وكساها الحجاج بالديباج  الذي اعتاد عبد الملك إرساله كل سنة فيمرُّ على المدينة ويُنشر يوماً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأساطين ثم يُطوى ويُبعث إلى مكة . وكان يَبعث بالطِّيب إليها وبالمُجَمّر .

….. المزيد