قصة الأندلس وتزييف التاريخ

الأندلس
بين التعايش في التاريخ
والتعيش من التاريخ

منى حوّا

toledoفي برنامج ‫‏قصة الأندلس قدّمت مدينة طليطلة على أنها مدينة التعايش، وأن بيوتها ظلّت كما هي بسبب التعايش التي تحتفي به جدران المدينة، وبمشهد تراجيدي بائس تحرك مقدم البرنامج بين مسجد وكنيسة وأشار لكنيس يهودي في أماكن متجاورة، وكيف أن هذه المعابد الثلاثة بنيت بتجاور وحب “وتعايش” بسبب اللحمة العظيمة المستمرة حتى هذا اليوم في مدينة “التعايش”، العجيب كل العجيب أن مدينة طليطلة بالذّات من أشد المدن تعصبًا حتى هذه اللحظة، وأن كل آثار المسلمين فيها تعرض للهدم والتزييف والطمس خلا القليل والقليل جدًا، وأنه في المدينة هذه تحديدًا يمنع ويحظر بناء أي مسجد على الإطلاق، فضلًا على إفتتاح مساجد ظلّت على حالها ونجت من سطوة الإرهاب التي أحرقت الأخضر واليابس في الأندلس بعد سقوط مدنها التي تعايشت بالقوة وأسقطت بسبب تعايشها المغاير لفكرة تعايش الراوي عمرو خالد، التعايش الذي كان في طليطلة كان بفضل عدل المسلمين وقوتهم الذي أفضى إلى حالة التعايش لا بالطريقة الساذجة التي يصورّ بها مفهوم التعايش من خلال البرنامج المذكور.

….. المزيد