مختصر تاريخ ملوك الدولة الصفوية

ناظم عبد الله سعيد

%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%8a%d8%a9في هذا البحث إلمامة مختصرة لتاريخ دولة ظهرت في إيران على حين غفلة من الناس فاستولت على أصقاع واسعة في العالم الاسلامي وأحدثت تغييرات مهمة وعميقة ليست في إيران فحسب بل في المنطقة بأكملها.

إنها الدولة الصفوية، التي بدأت بفرقة صوفية، وانتهت بامبراطورية صفوية، امتدت من أواسط آسيا الوسطى لتشمل إيران والعراق وقفقاسيا وقسماً من الأناضول، غيرت النسيج الفكري والمذهبي لإيران عن طريق القهر والاستبداد والتوسل بأنواع من التعذيب، وفتكت بأمراء وملوك عديدين واستولت على أقاليم ودول وسقطت أمامها العروش والتيجان، إلا أن قدر الله كان لها بالمرصاد، فتهاوت بعدما أهملت العدل وتجبرت واستبدت، فابتلاها الله من جنس عملها، فهاجمها الأعداء من كل جانب، واستولوا على مدنها بعد عاصمتها، وفتكوا بهم بعد ما فتكوا هم بالآخرين، فتمزقوا شر ممزق وأصبحوا أحاديث.

….. المزيد

معركة موهاج

محمود ثروت أبو الفضل

معركة موهاجفي تاريخ إمبراطورية المَجَر نقطةٌ سوداء لن ينساها التاريخ المعاصر قط؛ إنَّها معركة مثيرة في أحداثها تسمَّى (معركة موهاج)، وقعت أحداثُها في 29 أغسطس 1526م، وحتى يومنا هذا يَعتبر المجريُّون هزيمتهم في هذه المعركة شؤماً عليهم وعاراً لا يمكن محوه من تاريخهم، على الرغم من انقضاء أكثر من 400 عام على هذه المعركة إلاَّ أن هناك مَثَلاً شائعاً لدى الهنجاريين يقول : “أسوأ من هزيمتنا في موهاكس”، ويُضرب عند التعرُّض لحظٍّ سيئ؛ تأثراً بأحداث هذه المعركة.

وقعَت هذه المعركة بين السلطان سليمان القانوني الذي قاد جيشَ الدولة العثمانيَّة وقتها في مواجهة (لايوش الثاني – لويس الثاني) مَلِك المجَر.

….. المزيد

الصفويون والحلم المكي

بين السياسة والتاريخ
عندما حرض ملك البرتغال الشاه الصفوي على غزو مكة

حسين الزعبي

السلطان سليم الأولمنذ أن انتهى عصر الشاه في إيران، وتولى الخميني سدة الحكم بعد أن أطاح بصانعي الثورة الحقيقيين، منذ ذلك الوقت ومنطقة الشرق الأوسط تشهد استقطاباً طائفياً تزيد حدته أحياناً، وتُدوّر زواياه أحياناً أخرى بحسب المعطيات السياسية والمجتمعية وصيرورتها في المنطقة وبشكل خاص في المشرق العربي.

الخميني، وبوقاحة سياسية، أطلق مبدأ تصدير الثورة حين قال : “بعد ستة أشهر سنكون في الحجاز”، وفي هذا الكلام ما هو أبعد من السياسة، بل إن منطلقه ومستقره العقيدة الساعية للسيطرة على المنطقة بلبوس التشيع المدعوم من القوى الدولية بشكل أو بآخر، وهو دعم يؤكده الصمت العالمي على عبث إيران في المنطقة، وهذا (المشروع الخميني) والذي تديره حالياً آيات قم، هو امتداد لمشروع تاريخي عبث بإيران السنية، وامتدت أياديه إلى المشرق العربي إلى أن جاءت معركة جالديران والتي صادف تاريخها (23-8-1514)، وكانت بمثابة قطع لتلك الأيدي، أو قصرها، عن الاستمرار بالعبث ببنية المنطقة ووجودها.

ولأن التاريخ يعيد نفسه، أو يعيد أحداثه كما يقال، فما أشبه اليوم بالأمس، معركة (جالديران) التي أغفلتها كتب تاريخ الكثير من الأنظمة العربية رغم أهميتها، تمثل لحظة الذروة الحقيقية لصراع شبيه بما تعيشه منطقة المشرق العربي برمته، فما هي الإسقاطات التي حملتها تلك المعركة لواقعنا الحالي؟

….. المزيد