الطائفية في سورية

القشة التي كسرت ظهر البعير

أ.د.عبد العزيز الحاج مصطفى

تعريف : 

الطائفيةالطائفية نسبة إلى الطائفة، و الطائفة مجموعة من الناس تجمعها خصائص مشتركة؛ تجعلها في أغلب الأحيان منطوية على ذاتها، و غير منسجمة مع المجتمع الذي تعيش فيه، و ذلك بسبب مركب النقص الذي يعيش بداخلها، و الذي ساهمت في صنعه أجيال عديدة، و كثيرة هي الدول التي تشهد اضطرابات مستمرة بسبب التركيبة السكانية المختلفة، و كثيرة هي الطوائف التي تعيش حياة قلقة بسبب عدم انسجامها مع التركيبة السكانية التي تعيش معها، ويقابل ذلك : أن دولاً كثيرة تعيش حالة من الانسحام مع تعدد الطوائف و مع تعدد الثقافات و اختلافها.

و الطائفية في سورية عينة من تلك الطائفيات المنتشرة في بلدان كثيرة من العالم، و قد غطّى الأفق الحضاري العريض الذي يتصف به السوريون، الطائفية بل جاوزها إلى مفهوم (المواطنة الشاملة)، و يعد كتاب مواطنون لا أقليات الذي كتبه نخبة من الأستاذة و أصدره مركز أمية للبحوث و الدراسات سنة 2015 في طبعته الأولى نموذجاً لطبيعة النخب المثقفة و لما كانت عليه خلال قرن من الزمان، و قد كانت تقيم علاقاتها على أساس (أن الدين لله و الوطن للجميع)، و بذلك تستوعب الجميع بصرف النظر عن الاختلاف العرقي و الديني و المذهبي الذي كان و لايزال موجوداً، و بصرف النظر عن التصرفات الهدامة التي كانت و لاتزال موجودة و قد أدت بسورية إلى ماهي عليه الآن.

….. المزيد

محمد علي باشا

الباطنية في مصر

د. محمود السيد الدغيم

ملخص البحث

%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%a7تضمن هذا البحث تمهيداً يوضحُ مكانة مصر العالمية، وصراع الإمبراطوريات العالمية من أجل السيطرة عليها، ويبيّنُ سيطرة العٌبيديين على مصر واتخاذها قاعدة للهجوم على بلاد الشام وتهديد الخلافة الإسلامية العباسية من سنة 359هـ – 969م، حتى تمّ تحرير مصر من السيطرة العُبيدية الباطنية على أيدي الأتابكة الزنكيين بقيادة المجاهد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله سنة 566هـ – 1171م، فاستعادت مصرُ مكانتها في الدفاع عن الإسلام والمسلمين السُّنَّة، وبرز دورُها الرائع في صدّ التتار في موقعة عين جالوت سنة 658هـ – 1260م، وتزعمها للعالم الاسلامي باحتضان الخلافة العباسية حتى جاء الفتح العثماني سنة 923هـ – 1517م، تلبية لرغبة المصريين، وجزاء تآمُر بعض أُمراء المماليك الشراكسة مع الصفويين ورعاية مؤامراتهم مع الأوروبيين.

وتضمن البحث توضيحاً لآليات عمل الحركات الباطنية الهدامة التي تشكلت في مصر وغيرها أثناء الحكم العثماني، وتمّ التركيز على الحركة (البكتاشية) الباطنية التي استقطبت بقايا العُبيديين الباطنيين في مصر والشام، وقرَّرت اقتفاء آثار العُبيديين بالسيطرة على مصر، والانطلاق منها نحو الحرمين الشريفين وبيت المقدس، وبقية بلاد الشام، ثم القضاء على السلطنة الإسلامية العثمانية السُّنِّيَّة في الأناضول والبلقان، وإعلان الإمامة الباطنية حينما تسنح الفرص بموافقة أعداء الإسلام في الشرق الإيراني والغرب الأوروبي.

….. المزيد

الحلف الفاطمي الصليبي ضد صلاح الدين

 القضاء على محاولة انقلابية لإعادة الدولة الفاطمية

مقتطفات من كتاب :
صلاح الدين الأيوبي وجهوده في القضاء على الدولة الفاطمية وتحرير بيت المقدس

عَلي محمد الصَّلاَّبي

 أختام العبيديينكانت الدولة والمجتمع في مصر في ذلك الوقت في فترة التحول الكبرى في تاريخها من خلافة ونظم ومؤسسات ورجال حكموا البلاد قرنين من الزمان وأثّروا في كل جوانب مجتمعها إلى حكم جديد ودولة جديدة لها نظمها ومؤسساتها ورجالها والتي بدأت بإجراء التغيير بالتدريج، وحاول صلاح الدين اكتساب عامة الناس إلى جانبه ونجح إلى درجة كبيرة، لكنّ بعض مفكري الدولة الفاطميّة، ورجالها وبعض الجماعات التي فقدت نفوذها وامتيازاتها ظلت على ولائها لما كانت تمثله الدّولة السابقة من أفكار وإمتيازات (1)، فعملت تلك القوى الموالية للفاطميين من جنود وأمراء وكتاب وموظفي دواوين، ومن عائلات الوزراء السابقين مثل بني رزيك وبني شاور، راحوا يخططون للقضاء على حكم صلاح الدين وإعادة الدولة الفاطمية (2). وقد وصفهم عماد الدين الأصفهاني بقوله : واجتمع جماعة من دعاة الدولة المتعصّبة المتشددة المتصلبة، وتوازروا وتزاوروا فيما بينهم خفية وخفية واعتقدوا أمنية عادت بالعقبى عليهم منيّة، وعيّنوا الخليفة والوزير، وأحكموا الرأي والتدبير، وبيتّوا أمرهم بليل، وستروا عليه بذيل (3).

….. المزيد

الأقليات والطوائف في تركيا

عوني عبد الرحمن السبعاوي

تتسم تركيا بتعدد قومياتها وأديانها ومذاهبها التي تشارك فيها العنصر التركي الذي يشكل نحو ثلثي السكان، ويحتل الأكراد المرتبة الثانية، يليهم العرب، ثم تأتي أقليات قومية ودينية عديدة أبرزها اليهود والأرمن واليونان، إلى جانب أقليات طائفية من أبرزها وأكبرها الأقلية العلوية التي تعد الأكثر ارتباطا بموضوع العلمانية والإسلام في تركيا.

….. المزيد