الحروب الصليبية .. حملة الرعاع

في ذكرى تجمعها : 21 من شعبان 489هـ

أحمد تمام

ten-commandments-aشهدت مدينة (كليرومونت) الفرنسية حدثاً خطيراً في (26 من ذي القعدة 488هـ = 27 من نوفمبر 1095م) كان نقطة البداية للحروب الصليبية؛ حيث وقف البابا (أوربان الثاني) في جمع حاشد من الناس يدعو أمراء أوروبا إلى شنّ حرب مقدسة من أجل المسيح، وخاطب الحاضرين بلغة مؤثرة تكسوها الحماسة إلى تخليص الأرض المقدسة من سيطرة المسلمين، ونجدة إخوانهم في الشرق، ودعا المسيحيين في غرب أوروبا إلى ترك الحروب والمشاحنات، وتوحيد جهودهم إلى قتال المسلمين في الشرق.

وكي يُقبل الناس على الاشتراك في هذه الحروب وعدهم البابا بمنح الغفران لكل من يشترك في هذه الحرب، وتعهد بأن الكنيسة ستبسط حمايتها على أسر المحاربين وأمتعتهم؛ فلا يتعرض زوجاتهم وأطفالهم وأملاكهم لأية أخطار، وقد لقيت خطبة (أوربان) الحماسية، بما انطوت عليه من امتيازات ومكاسب دينية ودنيوية، استجابة هائلة على الفور من الحاضرين، وأيقظت في نفوسهم روح المغامرة والكسب؛ فصاحوا جميعاً صيحة مدوية هزت أرجاء الفضاء قائلين : “هذه مشيئة الله”، وكانت هذه الصيحة المشؤومة إيذاناً بفتح أول صفحة في كتاب (الحروب الصليبية)، وبداية صراع دام عدة قرون.

….. المزيد

آية الله مازندراني

محمد بن حسن المبارك

%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8aلا يمكن أن نمر على تاريخ الماسونية في مصر دون أن نعرِّج على سيرة من وُصِف بأنه مؤسس المدرسة الإصلاحية و أستاذها الأول جمال الدين الأفغاني، أو (المازندراني).
– فمن هو الأفغاني ؟
– ولماذا جاء إلى مصر ؟

نسبه :

هو جمال الدين بن صفدر المازندراني المعروف بالأفغاني ولد عام 1254هـ 1838م، و قد اختلف في نسبه و بلدته كما سيأتي.

عقيدته :

يعد جمال الدين الأسد آبادي من الشخصيات التي لايزال الغموض يكتنفها والسرية تحوط معظم تصرفاتها، إذ كان الأفغاني ذا علاقة مريبة باليهود والنصارى والمرتدين، وصلة وثيقة بالمحافل الماسونية، بل رئيساً لأحدها وهو محفل كوكب الشرق في القاهرة، و لذلك لم يعدم الأفغاني من علماء الإسلام من يفتي بكفره و انحلاله، فقد اتهم الأفغاني بالإلحاد و الخروج من ربقة الدين عدة مرات والذي يقرأ مؤلفات الأفغاني ورسائله التي كان يرسلها لتلامذته وأتباعه يرى من خلالها أنه كان صاحب عقيدة غير سوية.

….. المزيد