محمد علي باشا

الباطنية في مصر

د. محمود السيد الدغيم

ملخص البحث

%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%a7تضمن هذا البحث تمهيداً يوضحُ مكانة مصر العالمية، وصراع الإمبراطوريات العالمية من أجل السيطرة عليها، ويبيّنُ سيطرة العٌبيديين على مصر واتخاذها قاعدة للهجوم على بلاد الشام وتهديد الخلافة الإسلامية العباسية من سنة 359هـ – 969م، حتى تمّ تحرير مصر من السيطرة العُبيدية الباطنية على أيدي الأتابكة الزنكيين بقيادة المجاهد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله سنة 566هـ – 1171م، فاستعادت مصرُ مكانتها في الدفاع عن الإسلام والمسلمين السُّنَّة، وبرز دورُها الرائع في صدّ التتار في موقعة عين جالوت سنة 658هـ – 1260م، وتزعمها للعالم الاسلامي باحتضان الخلافة العباسية حتى جاء الفتح العثماني سنة 923هـ – 1517م، تلبية لرغبة المصريين، وجزاء تآمُر بعض أُمراء المماليك الشراكسة مع الصفويين ورعاية مؤامراتهم مع الأوروبيين.

وتضمن البحث توضيحاً لآليات عمل الحركات الباطنية الهدامة التي تشكلت في مصر وغيرها أثناء الحكم العثماني، وتمّ التركيز على الحركة (البكتاشية) الباطنية التي استقطبت بقايا العُبيديين الباطنيين في مصر والشام، وقرَّرت اقتفاء آثار العُبيديين بالسيطرة على مصر، والانطلاق منها نحو الحرمين الشريفين وبيت المقدس، وبقية بلاد الشام، ثم القضاء على السلطنة الإسلامية العثمانية السُّنِّيَّة في الأناضول والبلقان، وإعلان الإمامة الباطنية حينما تسنح الفرص بموافقة أعداء الإسلام في الشرق الإيراني والغرب الأوروبي.

….. المزيد

المنحى البيئي في العمارة الإسلامية

د. علي ثويني

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9ثمة هوى حداثي يسعى للعناية بالبيئة، يدغدغ شغاف كل القلوب، وشاع كمفهوم شامل متعدد المناح والممارسات، تدفق في لجة البحث عن رتق الخيوط المتقطعة بين التراث والحداثة، كونها  تكتسي أهمية بالنسبة للجميع، وأمست ثيمة واقعية لفهم التراث أو جسر رصين لربط الخيوط المتقطعة بين  تراث مفعم بالروح المرهف وحداثة منفلته ومثقلة بسطوة المادة.

البيئة هي مجموعة العوامل الطبيعية والمستحدثة التي يعيش فيها الإنسان وتترك أثراً في نفسه و صحته ومعاشه و إنتاجه، وتستهدف مشروعات تحسين البيئة تطوير المجتمع في مجالات حماية الأفراد والجماعات من أضرارها وأخطارها الخاصة والعامة وتطويرها بما يوفر السلامة والأمن والراحة ويساعد على نمو شخصية الأفراد وتحسين صحتهم وزيادة إمكانياتهم الإنتاجية، وذلك من خلال إستخدام العلوم ووسائل الهندسة والتقانة التي تهيئ مقومات البيئة الصالحة وتحافظ على مستوياتها من التدهور1.

….. المزيد