كعب بن زهير

في ضيافة البردة

أ. طاهر العتباني

المسجد النبويبَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ
………. مُتَيَّمٌ إِثْرَهَا لَمْ يُفْدَ مَكْبُولُ
كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلاَمَتُهُ
………. يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ
أُنْبِئْتُ أنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي
………. وَالعَفْوُ عَنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ
وَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِرًا
………. وَالعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبُولُ
إِنَّ الرَّسُولَ لَسَيْفٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ
………. مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ

تعتبر قصيدة كَعْبِ بن زُهَيْر في مَدْح الرسول – صلَّى الله عليه وسلَّم – والمشهورة بمطلعها “بانت سعاد” مِن طلائع الشِّعر الإسلامي، ومن طلائع ما وعَتْه الذاكرة الأدبيَّةُ في مدح الرَّسول – صلَّى الله عليه وسلَّم – وقد كان من أسباب قولِ كعبٍ لها بين يدَيْ رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – أنَّ بجيرًا أخا كعب بن زهير أسلم قبل كعب، وأرسل إليه أبياتًا يقول فيها :

….. المزيد