ومن النفاق ما قتل

ميشيل كيلو

حسونبعد غزو الفرنجة الحضارة العربية الإسلامية بسنوات قليلة، وأمام ما كان يجري من تخاذل في مواجهتهم، سافر شيخ الجامع الأموي ومفتي دمشق يومذاك إلى بغداد للقاء الخليفة، حين قابله، نزع عمامته عن رأسه، وألقى بها أرضاً، وشرع يعنفه وهو يبكي ويشكوه إلى نفسه، ويذكّره بواجباته في الدفاع عن المسلمين، وبضرورة الرد على الغزاة، وطردهم من أرض الإسلام، تلك الزيارة كانت من أسباب يقظة المسلمين، وقيام الخلافة بشيء من واجبها تجاه رعاياها.

قبل أيام، دعا مفتٍ آخر بشار الأسد إلى استخدام كل ما في حوزته من سلاح لمقاتلة (غزاة) آخرين، لكنهم ليسوا أجانب، أو غرباء، اقتحموا سورية، واحتلوها كالفرنجة، بل هم مواطنوه الحلبيون، وألقى أحمد حسون عمامته أرضا أمام رئيسه، وشرع يبكي، ويحثه على إبادة مدينته وسكانها بجميع الأسلحة، بينما كان يتهم قادته وجيشه بالسلبية والتهاون في الحرب، كأن قتل نصف مليون سوري على أقل تقدير لا يرضيه ولا يروي غليله.

….. المزيد

بطاقة مخبر

الشيخ أحمد حسون مفتي النظام !!!

فياض العبسو

علماء السلاطينمن مواليد قرية ياقد العدس بحلب في عام 1949 م، تخرج في الثانوية الشرعية بحلب، وكلية اللغة العربية بالقاهرة فقط، عمل خطيبا في جامع الفرقان بحلب، ومدرسا بجامع آمنة بنت وهب بسيف الدولة بحلب، وخطيبا بجامع الروضة بأمر من بشار أسد، ثم عين مفتيا لحلب، ثم لسوريا … وكان عضوا في مجلس الشعب … وهو يعمل مخبرا للدولة منذ الثمانينيات.

قال عنه الشيخ كشك رحمه الله : لا تعجبكم طنطنته !!!

أحمد حسون قال قبل سنوات لوفد الكونغرس الأمريكي في مقر وزارة الأوقاف السورية بدمشق : لو أمرني محمد بأن أكفر باليهودية والمسيحية لكفرت بمحمد ولو قال لي قاتل اليهود والنصارى لقلت له إنك لست نبيا!!! فرد عليه د. القرضاوي، ود. البوطي، وغيرهما.

….. المزيد