ولا زال التحريف مستمرا

لا وجود لجهنم وآدم وحواء مجرد أساطير
البابا فرانسوا

إذا لم لم يكن هناك آدم ولا حواء، ولا جنة ولا تفاحة، ولا خطيئة ولا جهنم، فلم تكلف الآب بإرسال ابنه الرب يسوع إلى الأرض، ليصلب تكفيرا عن ذنب وهمي (أكل التفاحة)، لشخص وهمي (هو آدم)، حماية له من عقاب وهمي (في جهنم)!!!

اتخذوا أحبارهم ورهبانهم اربابا من دون اللهقال البابا فرانسوا في أخر تصريح له : “اننا من خلال التواضع والبحث الروحي والتأمل والصلاة، اكتسبنا فهما جديدا لبعض العقائد، مضيفا : “الكنيسة لم تعد تعتقد في الجحيم حيث يعاني الناس، هذا المذهب يتعارض مع الحب اللّامتناهي للإله. الله ليس قاضيا ولكنه صديق ومحب للإنسانية، الله لا يسعى إلى الإدانة، وإنما فقط إلى الاحتضان، ونحن ننظر إلى الجحيم (جهنم) كتقنية أدبية، كما في قصة آدم وحواء، الجحيم (جهنم) مجرد كناية عن الروح المعزولة، والتي ستتحد في نهاية المطاف، على غرار جميع النفوس، في محبة الله..”.

….. المزيد

الطهارة الثورية

بين معاقبة آدم … والعفو عن إبليس :

ربيع عرابي

لم أكن أرغب في الحديث عن أخلاق وسلوكيات الثوار المجاهدين في ميدان المعركة المحتدمة على أرض الشام …. إلا أن الحملة الشرسة التي يشنها في هذه الأيام الحاقدون وبعض الذين انساقوا وراءهم من قليلي الخبرة بالحرب النفسية والإعلامية وبعض ضعاف النفوس جعلني أمسك بالقلم محاولا وضع النقاط على الحروف وإضاءة الطريق للجاهلين ذوي النوايا الحسنة أو الذين تجتذبهم الشعارات والكلمات الطنانة دون أن يميزوا السم من الدسم أو يتبينوا الحق الذي يراد به الباطل.

….. المزيد