وديان جزيرة العرب عبر العصور الجيولوجية

أحمد بن محارب الظفيري

باحث في التاريخ والتراث

وادي الرمةقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “لاتقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً” ومعنى ذلك أن أرض العرب كانت مروجاً وأنهاراً.

سطح شبه الجزيرة العربية :

يتكون سطح شبه الجزيرة العربية من هضبة متوسطة الارتفاع تبدأ بالانحدار التدريجي من الغرب إلى الشرق وتتكون هذه الهضبة من صخور نارية، تحدها من جهة الغرب جبال الحجاز وعسير وهي جبال انكسارية.

وتحدها من جهة الجنوب الشرقي جبال عُمان وهي جبال التوائية شبيهة بجبال زاغروس الموجودة على الساحل الشرقي للخليج العربي.

وأكثر وديان هذه الهضبة يتجه إلى جهة الشرق حيث الأرض رملية رسوبية وتصب في الخليج العربي وحوض نهر الفرات، وبعض هذه الوديان ينفرش في الأرض السهلية المنبسطة التي تحف بالهضبة من جهة الشرق، فتكون الخباري والغدران والدحول والحسيان (الاحساء) والعيون.

وديان جزيرة العرب : 

يوجد في شبه جزيرة العرب الكثير من الوديان، وسنذكر في بحثنا هذا ثلاثة وديان كبيرة وطويلة، وذات أهمية متميزة في تاريخ هذه الأرض، ذكرتها معظم كتب الجغرافيا والتاريخ والأطاليس القديمة والحديثة، وهذه الوديان المهمة هي (وادي الرُّمه) و (وادي الدواسر) – اسمه الجاهلي وادي عقيق بني عقيل – و (وادي السرحان).

إن هذه الوديان الثلاثة كانت في الفترة الجليدية الرابعة من سنة 40 ألفاً قبل الميلاد إلى سنة 18 ألفاً قبل الميلاد وخلال العصر المطير البارد المعتدل أنهاراً كبيرة وطويلة جارية بالماء تخترق أرض الجزيرة وتصب في البحار والبحيرات.

وعلى ضفاف هذه الأنهار الكبيرة وروافدها وما يتفرع منها من أنهار وجداول كثيرة كانت تقوم الزراعة التي تعتمد على الري الدائم, فكانت هذه الأنهار المباركة مبعث الخير والسعادة لسكان أرض الجزيرة العربية في تلك الحقب التاريخية الموغلة بالقدم.

وبعد انتهاء الدورة الجليدية الرابعة أخذ عصر الأمطار بالتراجع التدريجي حيث أخذت الدورة الدفيئة الجافة الثالثة بالزحف على المناخ حتى تغير وساد عصر الجفاف والحرارة، فجفت مياه هذه الأنهار والبحيرات المتصلة بها وبالبحار، وبقيت وديان هذه الأنهار الجافة وأحواضها ودلتاواتها وقيعان هذه البحيرات التي تبخرت مياهها شاهدة على الماضي الخالد المندفن في أعماق التاريخ البكر للإنسانية في بداياتها الأولى.

وتنص الروايات اليونانية والرومانية القديمة بكل صراحة ووضوح على وجود أنهار طويلة تخترق جزيرة العرب فهذا المؤرخ اليوناني هيردوتس يذكر في تاريخه وجود نهر عظيم في جزيرة العرب سماه (نهر كورس) وقال إن ملك العرب قد عمل في نقل المياه من هذا النهر العظيم حيث حفر نهراً منه يخترق الصحراء العربية، وطول هذا النهر الفرعي المحفور مسيرة اثني عشر يوماً عن ساحل النهر العظيم (كورس).

ونرجح والله أعلم، أن هذا النهر العظيم كان يجري بالعهود السحيقة في (وادي السرحان) – (السرحان مسمى حديث).

وهذا أيضاً الجغرافي اليوناني الشهير بطليموس رسم في جغرافيته المسماة (جغرافية بطليموس) أنهاراً تخترق جزيرة العرب وتتجه نحو الخليج العربي وسمى لنا أحد هذه الأنهار العربية الكبيرة باسم (نهر لار)، ونرجح، والله أعلم، أن (نهر لار) هذا هو (نهر الرُّقه) تبخرت مياهه وبقي الوادي (وادي الرُّقه).

ومن المؤكد أن المؤرخ هيرودوتس والجغرافي بطليموس وغيرهما من كتاب اليونان والرومان قد اطلعوا على كتابات من سبقوهم من بابليين وأشوريين وفراعنة، وعليه فإننا نجزم ونؤكد بأن هؤلاء القوم لا يكتبون من فراغ وإنما اعتمدوا على تلك المراجع والمصادر والشواهد الآتية لهم من حضارات سابقة.

ومن يقرأ عن جزيرة العرب في كتب اليونان والرومان يزداد ثقة بحضارة أرض العرب، لقد ذكرت هذه الكتب الكثير من الحيوانات والغابات التي كانت سائدة بكثرة في جزيرة العرب، ولكنها مع تقادم العصور اندثرت ولم يبق منها إلا الشيء القليل!

وديان الجزيرة في عصور الجفاف صنعت العيون والأحساء :

نحن الآن نعيش في الدورة الدفيئة الجافة والتي بدأت منذ 18 ألف سنة، هكذا يقول علماء الجيولوجيا والآثار والفضاء، وتدريجياً مع تقدم الجفاف والحرارة بدأت الأنهار المنحدرة من جبال الحجاز وهضبة نجد تجف مياهها، وتغيرت مسمياتها من (أنهار) إلى (وديان)، فسبحان مغير الأحوال من حال إلى حال بيده الملك وهو على كل شيء قدير.

إن هضبة نجد بانحادرها إلى الخليج العربي تصب وديانها في ما يسميه بدو اليوم والأمس بـ (الطاش) أو (الطفة) أو (السرك) والمسميات عربية فصحى أو تعني المنطقة المحاذية لحوض البحر وتكثر في هذه المنطقة العيون والحسيان (الأحساء).

وبانحدار هضبة نجد إلى جهة الشرق باتجاه حوض الفرات فان مياه وديانها تصب في المنطقة التي يسميها البدو بـ (الرحاب) جمع (رحب) أو (رحبه) ويسمونها أيضاً بـ (الطفة) ويجمعونها فيقولون : (منطقة الطفوف) وكل هذه الأسماء عربية فصيحة تداولها بنو شيبان وبنو تميم قديماً، ومازالت متداولة عند أحفادهم عرب اليوم.

وتمتد (منطقة الرحاب) أو (منطقة الطفوف) بمحاذاة حوض الفرات، وقد تقترب منه أو تبتعد عنه بأكثر من مئة كيلو متر، وأكثر أراضيها سبخاء وتحد منطقة الرحاب من جهة الشرق الكثبان الرملية (دعوص الرمل) – يسميها البدو (طعوس) – ومن جهة الغرب تحدها الأراضي الحجرية الصلبة المرتفعة المتصلة بالهضبة النجدية، وهضبة نجد بانحدارها إلى حوض الفرات تصب وديانها في (منطقة الرحاب) أو ما تسمى أيضاً بـ (منطقة الطفوف) أو (الطفة) وتكثر في هذه المنطقة العيون والحسيان.

والملاحظ أن منطقة الطاش أقرب لحوض البحر من منطقة الرحاب لحوض نهر الفرات.

والعيون (منابع الماء) يخرج ماؤها إلى سطح الأرض فيجري على الأرض، والعيون كالآبار فيها القراح العذب، وفيها الملاح المالح، وبعض العيون فوارة يتدفق الماء من فوهتها من تلقاء ذاته من دون تدخل خارجي.

أما الحسيان (جمع حسو) فهي الآبار التي يكون ماؤها قريباً جداً من سطح الأرض، ويعتمد كلية على كثرة مياه الأمطار، ويكون عادة، أرضاً رملية منخفضة تحتها أرض صلبة تصمد الماء فلا ينفذ منها، وتوجد الحسيان بمصبات الوديان ومفيضها.

وفي اللغة، الحسي : هو سهل من الأرض يستنقع فيه الماء، ويكون غليظاً من الأرض فوقه رمل يجمع ماء المطر فتحفر فيه حفرة لتنزح منها الماء، وكلما نزحت دلواً جمعت أخرى، فتلك الحفرة حسي، والحسي في اللغة أيضاً البئر القريبة الماء، والجمع أحساء ومنه منطقة الأحساء بالمملكة العربية السعودية.

والفرق بين الحسو والقليب عند البدو، هو أن ماء الحسو قريب من سطح الأرض حيث أن طوله من باع إلى خمسة أبواع ولا يحتاج إلى جمل السناية لامتياح الماء منه بل يمتح باليد، بينما ماء القليب بعيد من سطح الأرض ويحتاج جمل السناية لامتياح الماء منه ويسمى قليب مسنوي.

وادي الرُّمَه :

نصفه الشرقي يسمى قديماً (وادي فَلْج) وحالياً يسمى هذا النصف بـ (وادي الباطِن) أو (شعيب الباطِن)، ومن منا من هواة الأدب والتاريخ العربي لا يعرف (وادي الرُّمَه) الشهير، فهو أشهر من نار على علم في جميع كتب التراث العربي من شعر وأدب وجغرافيا وتاريخ.

وكذلك (وادي فَلْج) الامتداد الطبيعي لوادي الرُّمَه طغت شهرته على كل الحدود وتعطرت بذكره ألسنة شعراء العرب منذ العصر الجاهلي ومروراً بكل العهود الإسلامية المتعاقبة، إنه وادي المياه والخير والنماء.

يقول عالم الآثار البريطاني (برترام توماسBertram Thomas ) صاحب كتاب العربية السعيدة (Arabia Felix) أنه لاحظ أن وادي الرُّمه لايزال مملوءاً بالصخور الرسوبية والحصى مما يدل على أنه كان في القديم مجرى نهر غزير المياه.

ونحن نقول : إن ما يقوله برترام توماس صحيح مئة في المئة فأرض الوادي والبر الوسيع المحيط به يعج بالقواقع والاصداف والودع، وكنا أيام الصَّبا والشباب نلتقطها ونلعب بها، وكانت تذكرنا بمياه الأنهار الحلوة، ولا تنس أن نصف الوادي المتجه للعراق اسمه فلْج – أي ثَلْج – وقلب الفاء ثاءً لغة عند العرب معروفة ذكرتها كتب اللغة فهم يقولون (فوم) بدلاً من (ثوم) و (جدف) بدلاً من (جدث).

ويؤكد علماء الجيولوجيا والآثار أنهم اكتشفوا مدنا وقرى كثيرة كانت قائمة على ضفتي وادي الرُّمَه عندما كان نهراً جارياً في الفترات الجليدية التي مرت على الأرض في العهود السحيقة، ونشرت هذه الاكتشافات في المجلات العلمية المتخصصة.

ينطلق وادي الرُّمَه وروافده من جبال الحجاز من حرار خيبر الواقعة شرقي المدينة المنورة، ثم يتجه هذا الوادي الى الشرق، وعندما يصل وادي الرُّمه إلى رمال الدهناء العظيمة، فان الرمال تغطيه وتكاد معالمه أن تضيع بسبب تراكم  جبال رمال الدهناء فوقه، ويظهر (وادي الرُّمَه) من الرمال متجهاً إلى الشرق ولكنه بعد ظهوره من الرمال غيّر أجدادنا عرب الجاهلية اسمه من (وادي الرُّمَه) الى اسم (وادي فَلْج) واستمر هذا الاسم عالقاً به في العهود الإسلامية، حتى جاء العرب الأواخر وغيروا اسمه إلى (وادي الباطِن).

وخلال انحدار (وادي فَلْج قديماً أو وادي الباطِن حديثاً) إلى جهة الشرق قامت في بطنه وعلى جانبي هذا البطن وفي مسيل تلاعه موارد آبار كثيرة تطور بعض هذه الموارد فيما بعد وأصبح مدناً مشهورة مثل مدينة حَفَر الباطِن، والتي سيأتي الكلام عنها خلال سياق الكلام.

إن لدي الأمنية والرغبة الأكيدة بذكر اسم وتاريخ كل مدينة أو قرية قامت في وسط أو على ضفتي (وادي الرَّمَه) وكذلك المدن والقرى التي قامت في وسط أو على ضفتي (وادي الباطِن – فَلْج قديماً) ولكن ضيق المجال لا يسمح لي بزيادة الكلام والإسترسال في الشرح.

ولنكتفي بالكلام عن مدينة حفر الباطن، هذه المدينة السعودية المهمة الواقعة على مفترق الطرق المتجهة للكويت وللعراق وللشام ولمدن المملكة العربية السعودية، هذه المدينة التي أخذت اسمها من اسم وادي الباطن.

مدينة حفر الباطن الكبيرة والشهيرة كانت في بداية نشأتها في أول هذا القرن عبارة عن مجموعة قلبان (آبار) محفورة في وسط شعيب (وادي الباطِن)، ونذكر من أسماء هذه الآبار (الثيليه) و (مليحه) و (غصيبه) و (ريقان – ريجان) و (عسيله) و (المرقبي – المرقب) و (مرير) و (الفويهيه) و (الحلافيه)، وكانت ملكية هذه الآبار في العهد العثماني تعود إلى قبيلة الظفير، لأنها تقع ضمن حدود ديرتها القبلية وهذا ما أشار إليه الأستاذ صالح محمد العطني، مدير الأحوال المدنية في حفر الباطِن عندما تكلم عن هجرة القبائل النجدية إلى هذه المنطقة في مقابلته مع مجلة اليقظة الكويتية في 6/3/1987 حيث قال : “ولعل أولى القبائل التي سكنت حفر الباطن هي قبيلة الظفير قبل مطلع القرن الهجري الماضي”.

وكانت العربان تقطن حول هذه الآبار ببيوت من الشعر كثيرة تنتشر على أرضها، وبعد أن تمكن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (رحمة الله عليه) من إرجاع ملك آبائه وأجداده، وبناء الدولة السعودية الثالثة، جعل على هذه الآبار موظفين حكوميين من قبله وأسكنهم خياماً وأناط بهم حل مشكلات الناس وفرض الأمن والأمان في ربوع الصحراء ثم فيما بعد بدأ التطور والبناء وتكوين الهجر وبناء المدن.

وتذكر كتب التاريخ أن أول من حفر قلبان (آبار) الحَفَرَ هو الصحابي الجليل أبو موسى الأشعرِي والي البصرة في زمن الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه).

يقول الشيخ الإمام شهاب الدين أبي عبدالله ياقوت بن عبدالله الحموي الرومي البغدادي (ت626هـ – 1229م) في كتابه (معجم البلدان) : ومما أراد أبو موسى الاشعرِي حفر ركايا الحَفَر قال : دُلُّوني على موضع بئر يقطع بها هذه الفلاة، قالوا : هَوْبَجة تنبت الأرطى بين فَلْج وفُليج، فحفَرَ الحَفَرَ، وهو حَفَرُ أَبي موسى، بينه وبين البصرة خمس ليال.

ونحن نقول : إن قول الشيخ الإمام ياقوت الحموي (رحمة الله عليه) : “إن أبا موسى الأشعري حفر في هوبجة (منقع ماء بين فَلْج وفَلَيج) يحتاج إلى تصحيح ونحن لا نلومه لأنه ينقل من أفواه الناس، أو قد يكون الخطأ من النساخين لتقادم السنين.

والصحيح الذي نراه بحكم خبرتنا بالأرض ومعرفتنا لها ميدانياً، أنه حفر الآبار (الركايا) في هوبجه (منقع ماء) تقع في وسط وادي فَلْج، امتداد وادي الرُّمَه، وهذه الآبار أو هذه الهوبجة (مكان الحفر) تقع بين فلَيْج وفليج – مصغر فَلْج (فليج الشمالي وفليج الجنوبي) وهما واديان (رافدان) يصب سيلهما في وادي فلْج في المكان الذي حفر فيه أبو موسى الأشعري آباره، وعلى هذه الآبار قامت مدينة حفر الباطن الحالية.

فَليْج الشمالي تأتي منابعه من (قارة فَلْجه) وهي هضبة معروفة في ديرة الظفيرة تبعد هذه القارة عن آبار الدليمية (من طوال الظفير) باثني عشر كيلومتراً إلى جهة الشمال الشرقي، وينحدر سيل فليج الشمالي من جهة الشمال إلى الجنوب حتى يفيض في وادي فلج (يسمى عند العرب الأواخر وادي الباطن أو شعيب الباطن).

وقارة فَلْجه مازالت معروفة بهذا الاسم منذ عرب الجاهلية إلى اليوم وتقع على درب الحاج وكانت مسكن مَيَّه الخرقاء المنقرية العامرية حبيبة غَيلان ذو الرُمَّه، وبما أن (فَلْجه) تقع على طريق حجيج البصرة، وحول آبارها تقطن الخرقاء مَيَّه لذلك قال فيها الشاعر البدوي الأموي ذو الرُمَّه غيلان بن عقبه بن نهيس العدوي المضري:

تمامُ الحجِّ أنْ تَقِفَ المطايا                 على خَرْقاءَ واضِعةَ اللِّثامِ

وهذا حفيد ذي الرُمَّه الشاعر الظفيري المعاصر عبدالله بن زويران الرسيمي (رحمة الله عليه) يذكر أن حبيبته لم تتجول في شعيب فليج الجنوبي ويذكرها له طير الهواء بأنها قاطنة في فيضة (روضة) سدر اسمها (مغلّيّه) في منطقة الحجرة، حيث يقول:

صاحبيْ ما داجْ بفليجْ الجنوبيْ          يذكْرْه طيرْ الهوا صوبْ إمغليّهْ

أما فليج الجنوبي فيأتي من جهة الجنوب من مرتفعات السوبان ويتجه شمالاً حتى يفيض في وادي فلج، ومن مشاهداتي لفليج الجنوبي أشك بأنه ليس رافداً وإنما هو في العهود السحيقة كان نهراً متفرعاً من نهر فلج الرئيسي لأن نهايته الجنوبية تنحدر إلى الجنوب وتمتد في أراض منخفضة وتصب في أرض متطامنة يحير فيها السيل تسمى (حيرة السوبان).

والآن لنرجع إلى (وادي فَلْج – وادي الباطن) الذي هو امتداد طبيعي لوادي الرُّمَه كما قلنا، فإن هذا الوادي عندما يقترب من شمال الخليج العربي، ينقرش بطنه ويشكل شمال الكويت بالقرب من جبل سنام، دلتا واضحة المعالم تتجه تفرعاتها المنفتحة إلى الخليج العربي، وبذلك يؤكد لنا (وادي الباطن – وادي فلج) آراء علماء الآثار والجيولوجيا والفولكلور القائلة بأنه كان نهراً عظيماً متدفقا بالمياه في العهود السحيقة من التاريخ.

ولقد قال الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) في حديثه الشريف : “لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً”، ومعنى الفعل “تعود” أن أرض العرب كانت فيما مضى مروجاً وأنهاراً.

أترك ردا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s