حسن روحاني والمتفائلين الجدد

مركز النذير للدراسات

من هو حسن روحاني؟

حسن روحانيالإسم : حسن أسد الله فريدون أو حسن فريدون ثم تغير لاحقاً عقب الثورة إلى حسن روحاني (يبدو أنه الإسم الحركي الذي أشتهر به حيث روحاني تعني رجل الدين أو الملا).
والده : أسد الله فريدون صاحب محل تجاري في سوق مدينة سمنان وممثل لآية الله حسين الطبطبائي البروجردي، كان والده من معارضي نظام الشاه وقد تم إعتقاله أكثر من 20 مرة.
شقيقه : حسين أسد الله فريدون أو حسين روحاني عمل مساعداً لوزير الإستخبارات الإيراني.
تاريخ ولادته : 13 تشرين ثاني/ نوفمبر 1948.
محل ولادته : مدينة سرخة في محافظة سمنان شمال شرق إيران.
القومية : فارسية.
الديانة : (مسلم) شيعي إمامي إثنى عشري.
الدراسة : بدأ دراسته الإبتدائية في مدينته سرخة ثم إنتقل في العام 1960 إلى مدينة سمنان ليدخل الحوزة العلمية الدينية هناك ثم لينتقل بعدها وفي العام التالي 1961 إلى الحوزة العلمية في مدينة قم ويستمر بالدراسة فيها بمختلف مراحلها لمدة 17 عاماً (حتى العام 1978)، وقد تمكن خلالها وفي العام 1969 من الإلتحاق بجامعة طهران والحصول منها في عام 1972 على شهادة إجازة/ ليسانس الحقوق. في العام 1993 سافر إلى بريطانيا لإستكمال دراسته العليا في القانون وإلتحق بجامعة كالدونيان غلاسكو (Glasgow Caledonian University) في مدينة غلاسكو بإسكتلندا حيث حصل منها على شهادة الماجستير في عام 1995 ثم الدكتوراه في العام 1998.
في 24 كانون ثاني/ يناير 2013 أثار موقع أنترنت خاص لمراقبة الإنتخابات (Iran Election Watch) شكوكاً حوله تحصيله الدكتوراه من بريطانيا حيث كان يشغل روحاني في ذات فترة الدراسة مناصب في المجلس الأعلى للأمن القومي في بلده كما لم يتم العثور على نسخ البحوث الخاصة بالدراسة بإسمه.
اللغات التي يجيدها بحسب موقع BBC : الفارسية والعربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والروسية.

نشاطه قبل الثورة : 

بدأ حسن روحاني نشاطه المعارض بالارتباط مع خط الخميني منذ العام 1965 حين كان في الحوزة العلمية في مدينة قم حيث كان يقوم بالسفر وإلقاء الخطب في مختلف المدن الإيرانية. وفي العام 1977 أطلق ولأول مرة وخلال حفل تأبيني أقيم في طهران بمناسبة وفاة مصطفى الخميني لقب الإمام على روح الله الخميني. ثم إضطر إلى الهرب من إيران تحت ضغط ملاحقة السافاك له ليعود لاحقاً مع الخميني بعد إنتصار الثورة.

نشاطه بعد الثورة :

كان أول عمل إضطلع به بعد إنتصار الثورة هو إعادة تنظيم ثكنات الجيش التي تفككت، ثم تم إنتخابه في مجلس الشورى في عام 1980. وخلال فترة وجوده عضواً في مجلس الشورى لأكثر من 20 عاماً ولأكثر من دورة تقلد فيها مناصب مرموقة حيث ترأس لجان الأمن والدفاع والشؤون الخارجية في المجلس وكان يشغل إلى جانب ذلك مناصب أخرى كعضويته للهيئة المشرفة على الإذاعة والتلفزيون بين عامي 1981 و 1983 ومهمات على مستوى هياكل ومؤسسات الدولة في الأمن والدفاع.

شغل روحاني عضوية مجلس الدفاع الأعلى وهو أعلى مستوى قيادي في النظام كان مسؤولاً عن كافة السياسات والقرارات على المستوى الإستراتيجي في فترة الحرب مع العراق وذلك للفترة من 1982 ولغاية 1988، ثم صار إلى جانب ذلك عضواً بالمجلس الأعلى لدعم الجبهات ومسؤول اللجنة التنفيذية فيه للفترة من 1986 ولغاية 1988.
تقلد منصب رئيس أركان المقر المركزي للعمليات المسمى (مقر خاتم الأنبياء) للفترة من 1985 ولغاية العام 1988، وتقلد أيضاً المسؤولية عن الدفاع الجوي للفترة من 1985 ولغاية 1991.

روحاني كان أحد الأشخاص الثلاثة الذين تولوا نيابة عن هاشمي رفسنجاني، ممثل خميني في إدارة الحرب، الاتصال والتفاوض مع مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي رونالد ريغان، روبرت ماكفرلين الذي زار إيران مطلع العام 1986 وما تلى ذلك من إتفاقات بشأن صفقات السلاح والدعم لإيران عبر إسرائيل.

خلال عامي 1988 و1989 تم تعيين روحاني وكيلاً عن القائد العام للقوات المسلحة، خميني.
حصل روحاني عقب الحرب على وسامي الفتح والنصر.

بعد تعديل الدستور وإستحداث المجلس الأعلى للأمن القومي أصبح روحاني عضواً دائماً فيه ممثلاً للمرشد آية الله علي خامنئي، وتسلم خلال ذلك مسؤولية سكرتارية المجلس لمدة 16 عاماً بدءاً من العام 1990 وحتى العام 2006. ثم تقلد منصب مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي خلال فترات حكم الرئيسين هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي.

في العام 1992 أصبح روحاني عضواً في الهيئة العليا المسماة مجمع تشخيص مصلحة النظام، وهي مؤسسة مرتبطة بالمرشد وتجمع سلطات الدولة وتبحث القرارات المصيرية. تولى روحاني مسؤولية اللجنة المختصة بالقضايا السياسية والأمنية والدفاعية في هذه الهيئة. ومنذ العام 1993 وحتى الأن ترأس روحاني مركز الأبحاث الإستراتيجية التابع لمجمع تشخيص مصلحة النظام.

شارك روحاني في إدارة ملف المفاوضات النووية بين إيران والغرب في نهاية عهد الرئيس خاتمي وبداية عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد ثم تم إستبداله بسعيد جليلي في عهد محمود أحمدي نجاد.

لقد بقي روحاني عضواً في المجلس الأعلى للأمن القومي وعضواً في مجلس تشخيص مصلحة النظام ومستشاراً متخصصاً بالقضايا الأمنية والدفاعية ويتمتع بعلاقات مع الغرب.

يقول المفكر الإسلامي الكويتي عبدالله النفيسي إن روحاني قال له مرة إن إيران ستستعيد يوماً الضفة الغربية للخليج الفارسي.

روحاني ووفقاً لكل هذه المعلومات يبدو الرئيس الإيراني الأخطر الذي أختير لقيادة الجهاز التنفيذي في مرحلة حساسة وحاسمة.

أترك ردا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s