نادي بيلدربرغ

ملاحظة هامة جدا :

لسنا من هواة نظرية المؤامرة ولا من مروجيها وإدراج هذا المقال يهدف فقط إلى إلقاء الأضواء على الطبيعة الإستعلائية التي يفكر بها هؤلاء القوم فيضعون أنفسهم فوق بقية البشر ويسوغوا لأنفسهم التلاعب بمصائر الشعوب … وهم يلجؤون للتهويل من شأنهم ويروجون لتبعية كثير من الشخصيات لهم كما يفعل الماسون تماما … ومن هنا فإن الأسماء والشخصيات المذكورة هنا أو في تصريحاتهم لا يمكن الوثوق بها على أنها حقائق قاطعة … و ما دفعنا إلى فتح هذا الملف هو علاقة بعض أعضاء المجلس الوطني بهذه المجموعة والذين ذكر منهم بسمة قضماني على وجه الخصوص مع التأكيد على أهمية التوثيق الحقيقي والدقيق لمثل هذه المعلومات … إنه مكر الليل والنهار … “فانظر عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين”.

CLUB BILDERBERG

ديموصوفيا
إيريك فيوريل
ترجمة آسية السخيري

 “ينقسم العالم إلى ثلاث فئات: فئة قليلة جدا، تقرر ما سيحدث (نحن أعضاء المجموعة)، فئة قليلة أخرى تطيع وتنفذ وترصد (الطبقة السياسية)؛ وأخيرأ، الكتلة الكبيرة وهي التي لا ينبغي أن تعرف أبدا ما يحدث حقا (الشعوب)”. جورج أورويل، نيكولاس موراي باتلر، نعوم تشومسكي

يرأس النادي أمير هولندا، برنار دو ليب، المخلص الورع للنازية وهو أحد الذين يقع تقديمهم على أساس أنهم من مؤسسيه، بيْد أن الذي اختارهم، في واقع الأمر، هو روكفيلر.

تنشِّط نادي بيلدربرغ مجموعة صغيرة جدا من الأشخاص يحلمون منذ زمن بعيد بأن يصبحوا سادة العالم (روتشايلد، واربورغ، روكفيلر، مورغان، ميلون… أو ممثلوهم). يفترض أنهم حوالي اثني عشرة من عائلات أصحاب المصارف المتحالفين في ذلك المشروع. وفقا لفريتز سبرينغماير، صاحب العديد من المؤلفات حول المتنورين/ الإيلوميناتي (والمسجون حاليا بالولايات المتحدة الأمريكية)، تعُدُّ تلك العائلات في واقع الأمر 13، وهي: أستور، بوندي، دوبون، كولينز، فريمان، كينيدي، لي، أوناسيس، رينولدز، روكفيلر، روتشايلد، روسل وفان دوين. وسرعان ما ضمَّنوا النادي حلقة ثانية تتألف من أولئك الذين يمثلون سلطة حقيقية، يحتاجون إليها: الصحافة، الصناعة، شركات نفطية أخرى، مجموعات صناعية عسكرية، مصارف، شركات متعددة الجنسيات للصناعات الكيماوية والدوائية، مسؤولين عسكريين سامين… وتمَّ، في نهاية المطاف، تكوين الحلقة الثالثة ممن لديهم قابليةٌ للتلاعب بهم، وهم الذين سينفذون الأوامر. أولئك ليسوا أحيانا من أصحاب المليارات، ولكنهم رؤساء دول وعلماء وكتاب أو حتى مجرد أقرباء للشخصيات النافذة التي ينبغي “توجيهها”.

وسائلهم كلها غبية، ولكنها مدعومة بالسلطة خاصة منها الجيش والمخابرات والسياسة. يتم استخدام العسكر لكن من النادر دعوتهم. يتجنبون في غالب الأحيان أيَّ اتصال بهم، ويستعيضون عنهم بممثليهم الذين يضعونهم على رأس المنظمات: أكثر التسميات استعمالا لأولئك الممثلين هي: الأمين أو السكرتير العام، نائب الرئيس… وبالتالي فقد يكون بعضُ العسكريين من كبار الضباط من الذين على رأس منظمات مثل حلف شمال الأطلسي أو الأمم المتحدة لا يعرفون أحيانا من هم رؤساؤهم الحقيقيون في العمل.

وحدهم الأعضاء أو ممثِّلو العائلات الأصلية يتواجدون في كل الاجتماعات. كما أنهم هم الذين يقترحون قبل انعقاد الاجتماع العام، خلال الاجتماعات السرية للغاية، المواضيعَ التي ستتم مناقشتُها والأشخاصَ الذين سيقع استدعاؤهم. ثم يوجهون بمهارة أفراد الحلقة الثانية كي يتَّبعوا التعليماتِ وهم يتصورون أنهم صناعُ القرار (خطة “أسلحة صامتة لحرب هادئة” تقع ضمن كتيِّبات تُقدَّم للأعضاء الجدد أو المدعوِّين، وتتناول التقنياتِ التي ينبغي تطبيقُها في بلدانهم لإدارة القطيع البشري.)

“سيكون لدينا حكومةٌ عالمية، أحبَّ من أحب وكره من كره. ولكن السؤال المطروحَ هو ما إذا كانت هذه الحكومة ستتأسس عن رضى أو عن طريق الغزو.” (جيمس بول واربورغ في سنة 1950)

شاعرين بالقوة لفرط ما كان طريقُهم نحو الأخذ بزمام السلطة المطلقة لأعظم قوة عالمية وإثراؤهم الفاحشُ على قدر كبير من اليسر، حدَّدوا خطة طويلةَ الأجل من شأنها أن تؤدِّيَ إلى تحقيق كاملِ لتوقهم إلى كوكب يسيطرون عليه بشكل مطلَق، حيث تختفي الأعراق المختلطة ويصير باقي الإنسانية عبيدا لهم.

لتحقيق ذلك، تمَّ وضعُ خطةٍ عامة خلال السنوات الأولى من أجل تنفيذها ابتداءً من ستينات القرن المنصرم (1960). وتمَّ تقديمُ تلك الخطة للأعضاء الجدد على شكل كتيِّب، ابتداء من سنة 1979. معنونة بـ “أسلحة صامتة لحرب هادئة”، كانت تلك الخطة تنصُّ لكل حكومة يتمُّ تعيِينها على طريقةِ التعامل مع شعبها للوصول به إلى العبودية، مرورا بمراحل الإفقار والترهيب البوليسي والتضليل وتدمير كيان الأسرة والصحة والعلاقات الاجتماعية وهلم جرا. ويقع مدُّ الجميع بالوسائل التي من شأنها أن تحقِّق ذلك: التلاعب البنكي، الصناعة والعلوم الكيميائية البيولوجية والبكتريولوجية… التقنيات النفسية والإعلامية والتكنولوجية…

في البداية، ينبغي تثبيت المعاونين المباشرين للأوامر الحقيقية. ملفهم الشخصي هو دائما نفسُه تقريبا. ينبغي توفُّرُ ثلاثة شروط فيهم: أن يكونوا من ذوي المليارات، أن يكونوا خالين تماما من التردُّد ووخز الضمير (وكل واحد من هذين الشرطين هو تقريبا نتيجةٌ للآخر دائما) وفي النهاية متبنِّين للفكر النازي، أي أنهم يشاطرون أفكار “الشعب المختار”، الذي يسمونه “النخبة”. ينبغي أيضا توفر “مخزون من “الأتباع” الذين يمكن تفعيلُهم أو استخدامهم عند الحاجة. تلك هي طوائف الماسونيين والمتنورين (الإيلوميناتي) والأوبوس داي المعروفة رسميا باسم حبرية الصليب المقدس والجمجمة والعظام أو أخوَّة الموت والنادي البوهيمي، وما إلى ذلك.

الفاعلون الأساسيون لكل تلك المآسي التي هزت العالم منذ 1950 هم أولئك الخدامُ أو، إن شئنا القول، الأذناب. إنهم يطبِّقون التعليماتِ المعطاة لهم بإخلاص وذمَّة فائقة إلى درجة اقتناعهم بأنهم شاركوا في اتخاذ القرارات المترتبة عنها وبإمكانية إثرائهم الفاحش جرَّاءَها. هم يُدعَوْن هنري كيسنجر، بول وولفويتز، كولن باول، جون نيغريبونتي، كوندوليزا رايس، زبيغنيو بريزنسكي، دونالد رامسفيلد، ديك تشيني، ألان دالاس، فرانك كارلوتشي، هانغ غرينبرغ، بول فولكر، إلخ… هذا بالنسبة للأمريكيين، لكننا نجد نفس الخدمِ سادةً في جميع أنحاء العالم في وقت لاحق: من جان مونيه إلى جاك ديلور مرورا بآل سيير دو لابورد، ديماشي، دافيد ويل أو ويندل في فرنسا، تشرشل، بلير ومرورا أيضا بآل ستيوارت، ويندسور أو غروفييسنور في بريطانيا، كروب أو فليك في ألمانيا، ميتسوي، ميتسوبيشي، هيبوتسوباشي، أوينو وموراياما في اليابان، لي كا شينغ، سونغ أو هنري فوك في الصين، ديماري في كنداجيمس ريادي في أندونيسيا، تاتا في الهند، حسين في العراق، بينوشي في الشيلي، السلطان حسن البلقية في بروناي، سيسنيروس في إسبانيا وأمريكا اللاتينية، آل بن عبد العزيز في العربية السعودية، سيلفيو برلسكوني في إيطاليا، شنايدر في النورفيج، سوموزا في النيكاراغواي، ماركوس في الفيليبين، سوهارتو في أندونيسيا، موبوتو في الزائير، وهلم جرا…

تلك الطبقة من الأثرياء الفاحشين تحافظ على جيوش مرتزقتِها الخاصة (إيغزاكيوتيف آوتكامز، دان آند بريدستريت، دي كوربورايشن، كرول آسوشييتس، بلاكووتر…)

كل مجموعة الجيوش تلك تمثل أدوات مجموعة بيلدربرغ… و80 ٪ من الثروة الغربية.

يجتمع أعضاء نادي بيلدربرغ مرة كل سنة لاتخاذ القرارات العالمية الكبرى، مباشرة قبل اجتماع الغروب دي ويت/ مجموعة الدول الصناعية الثمانية: ليس فقط من أجل تقرير من الذي سيعيَّن لقيادة مختلف المنظمات التي يسيِّرونها (الأمم المتحدة، حلف شمال الأطلسي، منظمة التجارة العالمية، البنك الدولي، صندوق النقد الدولي، مجلس العلاقات الخارجية، اللجنة الثلاثية، نادي روما، الاستخبارات وما إلى ذلك…) ولكن أيضا لإعطاء تعليماتِهم إلى قادة دول العالم والبتِّ في جميع العملياتِ السياسية التي من شأنها أن تدعمَ مشروعَهم النهائي.

السيطرة على العالم بواسطة “استعمال “الأسلحة الصامتة” الاقتصادية، على شكل “حرب هادئة”، والحدُّ من المُحاثة الاقتصادية إلى مستوى آمن، من خلال عملية الرقِّ والإبادة الجماعية.” (مقتطف من كتيب نادي بيلدربرغ)

على سبيل المثال، تمَّ تقرير ما يلي في اجتماعات بيلدربرغ:
– إنشاء هيئاتٍ دولية جديدة مثل اللجنةِ الثلاثية ونادي روما (نادي روما هو الذي أعدَّ لسالوث سار الملقَّبِ ببول بوت مخطَّطَ الإبادةِ الجماعية في كمبوديا وهي إحدى المجازر العديدة).
– ترسيخ الديكتاتوريات في أمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وآسيا (بينوشي، ماركوس، دوفاليي، سوهارتو، فوجيموري…).
– الحروب (كرواتيا، صربيا، كمبوديا، فيتنام، تيمور، رواندا…)
– الانقلابات العسكرية لكي تَحُلَّ حكومةٌ خانعة محلَّ الحكومة العنيدة الرافضة للخنوع (أكثر من خمسين انقلاب في نصف قرن، معظمُها في إفريقيا حيث كلَّ قوة غربية تحاول تثبيتَ الحكومة التي ستكون أكثر ملاءمةٍ لها).
– السيطرة التامة على سوق المخدرات.
– فرض الدستور الغذائي للسيطرة على التغذية البشرية.
– تأسيس صندوق أوروبي تحت رقابتهم (البنك المركزي)
– إجراءات أجهزة المخابرات.
– إطلاق برامج الفساد من خلال شبكات الاستغلال الجنسي للأطفال.
– السياسات التي ينبغي أن تطبِّقها الدولُ على شعوبها.
– التعيينات الأساسية المستقبلية. (هم، على سبيل المثال، اختاروا وضع وكيليهما، الأخوين ساركوزي، أحدُهما رئيس فرنسا، للقضاء على الاستقلال الفرنسي عن طريق رميِ تلك البلاد في أحضان الحلف الأطلسي، وهو ما يعني أن جنرالات فرنسا يتلقَّون الآن الأوامر من مجموعة بيلدربرغ من خلال فوغ راسموسن، السكرتير العام لحلف شمال الأطلسي والعضو المهم في بيلدربرغ، أما أخوه، غيرُ الشقيق، فقد عُيِّن رئيسا لكارلايل، الشركةِ متعددة الجنسيات التي تملكها عائلتا بوش وبن لادن المتورطتان في تجارة الأسلحة والمعاملات المالية الحساسة (مثل صفقة مطبعة فرنسا الوطنية أو ما يسمى أيضا بمكتب فرنسا الوطني للطباعة التي تمَّ شراؤها في عام 2003 من الدولة الفرنسية بـ 85 مليون يورو، وتمَّت إعادةُ بيعِها لنفس الدولة في عام 2007 بـ 380 مليون يورو). من ضمن الكثير مما تملك كارلايل، الشركة التي يقودها بنشاط كبير أعضاءٌ آخرون أكثر أهمية في بيلدبرغ (بول ديماري، ألبير فرير…) جريدة لو فيغارو أيضا، والعديد من المجلات المختلفة الفرنسية والباريسية، وخاصة تلك التي ترتبط بصناعة الأسلحة. أما بالنسبة لمنافس ساركوزي على رئاسة فرنسا فقد منحوه إدارة صندوق النقد الدولي كي يترك مكانه لسيغولين روايال التي كان الجميع متأكدين من أنها لن تُعيق انتخابَ ساركوزي. يمكننا أن نحلل الأمر بنفس الشكل بالنسبة لبلير، جيسكار ديستان، برلسكوني، ميركل، أزنار وغيرهم من جميع كبار قادة البلدان الأوروبية.
وكملخَّصٍ للحكاية، فإن رئيسَ صندوق النقد الدولي الآن هو نفسُه الذي نسَّق لإحدى أكبر عملياتِ التحيُّل المصرفي: قضية بنك الكريدي ليوني (دومينيك شتراوس خان، عضو بنادي بيلدربرغ).

توضيحات قليلة حول سير عمل نادي بلدريبرغ:
لتحقيق أهدافهم، أدرج القياديون الأوائل، في البداية، كلَّ الذين من شأنهم أن يفيدوهم بثرواتهم أو سيطرتِهم على الشعوب في ناديهم: العائلات الملكية في أوروبا (أضخم ثروات إنجلترا وإسبانيا وهولندا والنرويج والدانمارك…) أقطاب الصحافة (لمراقبة الشعوب)، الرؤساء أو كبار المسؤولين في أهم البلدان ( من منتجي الأسلحة التقليدية النووية والكيميائية، والبكتريولوجية/ البيولوجية) وقادة أكبر الشركات متعددة الجنسيات.

ثم عندما توفر لهم كل ذلك العالم الذي كان على أتمِّ استعداد للإثراء أكثر فأكثر وللاستحواذ على سلطات تتضاعف دائما، شرعوا في إطلاق البرامج الضخمة:
– إنشاء/ قيام “أوروبا” تابعة للولايات المتحدة الأمريكية.
– إنشاء عملة موحدة لأوروبا: “اليورو”.
– إنشاء بنوك مركزية على غرار نموذج الاحتياطي الفيديرالي الأمريكي.
– السيطرة على القوات المسلحة ( الأمم المتحدة/ قوات حفظ السلام، حلف شمال الأطلسي).
– تمديد شبكات الاستخبارات وشبكات الستاي بيهايند وأهم المافيات في جميع أنحاء العالم.
– ترسيخ المراقبة البوليسية على كل السكان.
– إفقاد المجتمعات لإدراكها والتلاعب بالحشود عن طريق وسائل الإعلام والتعليم.
– الإعداد لعبودية كل الشعوب عن طريق اختطاف الأطفال (الهدف من ذلك هو طموحهم لتحقيق سلامة الأطفال المدعاة من أجل غرس الرقاقة/ الميكروشيب فيهم منذ ولادتهم).
– البحوث من أجل تحسين النسل.
– التحكم العسكري في كل المجالات العلمية العالمية.
– التحكم العالمي في الغذاء والصحة (كوديكس أليمانتاريوس/ الدستور الغذائي).
– الإعداد للإبادة الجماعية.

العديد من المؤلفات متوفرة لكل من يرغب في معرفة أعضاء فريق بيلدربرغ من أبناء بلده وما هي الشركات متعددة الجنسيات التي يديرونها، وأيضا ما هي أهدافها (سادة العالم، القصة الحقيقية لنادي بيلدربرغ، النظام العالمي الجديد… كما أنه ثمة أفلام، أيضا، متاحة على الإنترنت، منها: تزايتغاست/ روح العصر).

تلك المؤلفات والمقالات المختلفة التي كتبها صحافيون أحرار (جيم تاكر، دانيال إيستولين، كريستينا مارتن، خوسيه ساراماغو، تييري ميسان…) تشرح بوضوح المؤسسات “الودية” المختلفة التي يتم إنشاؤها في كل بلد من بلدان أوروبا، كي يستخدمها العملاء السريون كقاعدة لـ “توجيه” و”إرشاد” الذين سيخدمون المشروع والقضاء على المزعجين المشاغبين. هناك كتب أخرى تندِّد، بشكل جليٍّ، بعلاقات الزعماء السياسيين الأمريكان والإنجليز المشبوهة بالأفكار النازية (أنتون شيتكين، “سيرة جورج بوش غير المصرح بها”).

وهكذا فإن الذين يعملون بحماس من أجل إنشاء أوروبا العظيمة في جميع البلدان المعنية، كانوا إما مموَّلين أو مدعومين بأعضاء نادي بيلدربرغ، أو هم من المدعوِّين للمشاركة في اجتماعاته، أو أنهم أيضا أعضاء منتظمون، لأنه ما إن يلعب شخص ما دورا رئيسيا في المجتمع، حتى يقع “استدعاؤه” على الفور إلى النادي ودعوته للانضمام إلى “النخبة المستغلة للقطيع”. هكذا دعا أزنار شافيز كي ينضم إلى النادي، ولكن هذا الأخير رفض! خلافا لبعض أهم القادة الصينيين الذين يوجِّهون بلادهم الآن نحو فاشية “النظام العالمي الجديد”…

ترجمة آسية السخيري
تونس

أترك ردا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s