ومضات من القلب … 1

حكم البابا

بعد مقابلته مع زينة يازجي على شاشة تلفزيون دبي التي شاهدتها متأخراً اكتشفت أن الشاعر السوري أدونيس ليس معادياً للثورة السورية، وكل مافي الأمر أنه يريدها ثورة (دايت) بدون سكر، وخالية من الكافايين، وقليلة الدسم، وبزيت المازولا، ونصف استواء، يرجى من الاخوة المتظاهرين تلبية طلباته والنزول بالسموكن بدلاً من الكاجوال، ورفع لافتات تحمل عبارة (أنا أفكر إذا أنا موجود) و(وأنا مستعد أن أدفع عمري في سبيل أن تقول رأيك)، بدلاً من (يالله مالنا غيرك) و(الشعب يريد اسقاط النظام)، وأن يحرصوا أن ترافقهم فرقة سمفونية تعزف بحيرة البجع لتشاكوفسكي، بدلاً من أغنية المرحوم ابراهيم القاشوش (يالله ارحل يابشار).

 خديجة بن قنة

كسرت الروم بالشام …
وكسرت التتار بالشام …
وكسرت الحملات الصليبية بالشام …
وسيهلك الدجال بالشام …
هي الشام أرض الإيمان …
ونهاية كل طاغية …

صالح المشنوق

أيّها المنظّرون الأغبياء، الحرب الأهليّة مواجهة بين فريقين يمتلكان المشروعيّة نفسها، أما عندما يواجه شعبا عصابة ارهاب و ظلم حكمته 40 سنة بالاكراه، فهذا اسمه ثورة شعبيّة، الّا اذا اردتم ان تكتب كتب التاريخ عندكم ان الثورة الفرنسيّة مثلا، كانت حرب أهليّة بين الليبيراليين و الملكيين!

محي الدين اللاذقاني

قالوا لن يستخدم المدفعية الثقيلة واستخدمها، وقالوا لن يستخدم المروحيات ودمر بها نصف الريف، وقالوا لن يستخدم الميغ ٢٣ والسوخوي وهاهو يدمر بها ما تبقى من مدن، فهل توضحت الصورة لمن لم يفهم بعد ؟ انها معركة كلللب ضد شعب، هو يريد البقاء بأي ثمن ونحن نريد خوزقته وعصابته مهما كان الثمن، ولا يوجد في التاريخ كله ما يشير الى ان كلللب تمكن من الانتصار على شعب .

كلمة لابد منها لكبار ضباط الجيش من الطائفة الكريمة :ان دخلت الثورة عامها الثاني ولم تساهموا في الاطاحة بالاسرة الفاسدة فلن يستطيع الدفاع عنكم أحد ولا تصدقوا ذاك الكذاب الذي يعدكم بدولة في الساحل ان فشل حله القمعي فكل ما سيفعله انه سيجمعكم هناك لابادتكم فهو لا يثق بأحد منكم والدولة التي يزينها له خياله لن تصمد ثلاثة ايام أمام حقائق التاريخ والجغرافيا والغضب الذي يغلي في صدور ملايين السوريين.

لافروف لا عظم الله أجركم فنحن نعرف وانتم صرتم اليوم تعرفون انكم قريبا ستنصبون سرادق العزاء في الشبيح الاكبر لقد راهنتم على الحمار الخاسر ولاعزاء للمجرمين في الأغبياء.

اذا بقي في حياتي يوم واحد بعد تحرير سوريا من كتائب الاسد فسوف اخصصه لاخراج الروس والايرانيين منها عن بكرة ابيهم واذا حم القضاء فاني على ثقة بان احرار سوريا يعرفون الان بدقة عدوهم الحقيقي محليا وعربيا ودوليا.

معمر القذافي لم يكن صامدا وممانعا كما يجب لذا انتهى ورحل ونصف مكنسة مكسورة في قفاه اما الصامد والممانع الحقيقي بشار الاسد فيرفض ان يرحل الا بمكنسة كاملة وسيحصل عليها من القادمين الى دمشق.

مواطن سوري

أعترف أني واحد من الأشرار الذين استمتعوا بذلّ زين العابدين بن علي بخطابه الأخير، وتلذذوا بمشهد قتل القذافي، وشمتوا بمهانة حسني مبارك وأولاده بالسجن، وفرحوا برؤية وجه علي عبد الله صالح المشلوط، واصطهجوا لنهاية زعامات شبيحة آل برّي بحلب، وسكروا عند سماع نبأ تفجير الأمن القومي، ويبتسمون لرؤية أي شبيح يُمارَس ضده أقسى صنوف قلّة الإنسانية وقلّة حقوق الإنسان وقلّة المسامحة … لكني أعترف أنا واحد من الأخيار الذين لا يتمنون قتل بشار الأسد … أريده وبعد جولة  في قرى إدلب مصلوباً على مدفع دبابة تتنقل بين مدن سوريا … من هذا بصقة ومن ذاك صفعة ومن غيره ضربة حذاء … أتمنّى له نهايةً تليق ببول أحد أطفالنا …

رشا

قصة ليلى والذئب على لسان حفيد الذئب :
كان جدي ذئب لطيف طيب لا يأكل اللحوم
ولذا قرر جدي الذئب ان يكون نباتيا !
وكانت تعيش في الغابة فتاة شريرة اسمها ليلى تسكن مع جدتها !
وكانت ليلى كل يوم تخرج إلى الغابة وتقتلع الزهور وتدمر الحشائش التي كان جدي الذئب يقتات عليها !
وكان جدي الذئب يحاول أن يثنيها عن ذلك دون جدوى!
فكانت ليلى تعاند وتقطع الحشائش
فقرر جدي الذئب أن يزور جدة ليلى في بيتها ويخبرها بأفعال ليلى … … !
وعندما طرق الباب فتحت الجدة لكنها للأسف كانت شريرة أيضاً !
فأحضرت الجدة العصا وهجمت على جدي المسكين دون أن يتعرض لها
فدافع عن نفسه ودفعها بعيداً عنه فسقطت الجدة وارتطم رأسها بالسرير وماتت الشريرة !
فتأثر جدي الذئب كثيراً وأخذ يفكر بليلى كيف ستعيش دون جدتها !
فقام ولبس ملابس الجدة ونام في سريرها !
ولكن ليلى الشريرة لاحظت التغيير في شكل جدتها
فخرجت تصرخ بأن جدي الذئب أكل جدتها
وأخذت تنشر الإشاعات إلى يومنا هذا ….. !
هذه هي قصة ليلى والذئب
نقلا عن
قناة الدنيا
و الفضائية السورية

حكم البابا

رسالة إلى من يهدد السوريين ، رسالة إلى حسن نصر الله

ياسيد حسن نصر الله ليس أنت من يجب أن يهدد السوريين ويقول لهم : لاتجربونا، فالسوريون الذين عانوا من قصف المدافع والدبابات والطائرات والمجازر والمذابح لا يخافونك لا أنت ولا حزبك، ولا يرتعبون من أصابعكم المهددة عبر الشاشات، فأنت وخلال شهر من القصف الاسرائيلي عام 2006  استنجدتم بتراب الأرض لوقف الحرب، ولو استمر القصف لخرجتم من مخابئكم مرعوبين، فلا تقارن نفسك بشعب يحاربه حزبك ومال ودعم ايران وسلاح روسيا ونفط المالكي إلى جانب جيش وأمن وشبيحة النظام السوري وهو مستمر في مقاومته، ولم يعلن استسلامه كما كدتم تفعلون عام 2006، ولايزال ينتقل من تحرير قرية إلى تحرير بلدة إلى بسط السيطرة على مدينة، من دون أن يحول هزيمته إلى نصر إعلامي كما فعلت عام 2006..

وياسيدي نحن نريد أن نجربك و”اعصور أحمض ما عندك” لترى كيف سترد إليك جثث شبيحتك بالمئات بدلاً من أن تصلك بالعشرات كما هو الحال الآن، وماذا ستفعل أيضاً؟ ستهددنا بصواريخك، وستخرج لتلوح لنا باصبعك وتقول بأنك ستصيب مابعد بعد حلب، افعلها ياسيدي وسيعرف السوريون كيف يعيدونك إلى قم لتتحول إلى حامل ذيل عباءة خامنئيك..

أترك ردا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s