الباطنية سلالة الفرس المجوس

الشيخ : بليل عبدالكريم

الفرق الباطنيةممَّا تطابَق عليه نقَلَة المقالات قاطِبةً أن هذه الدعوة لم يفتتحها منتسِبٌ إلى ملة، ولا معتقد نحلة معتضِدٍ بنبوَّة، فإنَّ مساقَها ينقاد إلى الانسلال من الدين كما ينسلُّ الخيط من العجين، فالباطنية يُظهِرون من المعتقد ما لا يُبطِنون، ظاهرٌ يقابلون العامة من غيرهم به، وباطنٌ خاص بهم[1].

وذي فلسفة ذات قِدَم، أصحابها جامعهم طلب الانفلات من ربقة التكاليف وما يلتزم به غيرهم، وهي أسُّ النظرية العلمانية “اللادين”؛ أي: الشريعة دثار، وإسقاط التكاليف شعار.

لقد كانت الباطنية – وما زالت – مصدرَ خطرٍ على الإسلام والمسلمين مذ وُجِدت، بعد أن أيقن أعداء الإسلام أن حسم المواجهة مع المسلمين وجهًا لوجهٍ لن يُجدِي شيئًا في تحقيق أهدافهم والوصول لمآربهم؛ ولذلك كانت الحركات الباطنية بعقائدها وفِتَنِها نتيجةً لاتجاه جديد للكيد للمسلمين عن طريق التدثُّر باسمه والتستُّر بحب آل البيت[2].

….. المزيد

دمشق تتطهر

فواز تللو

دمشق ليلافي مثل هذه الأيام قبل خمسة عشر عاما شيع نزار قباني إلى مقبرة باب الصغير حيث دفن إلى جانب أمه وأبيه وابنه في ظل شجرة زرعت مع ورود حولها، وعلى مسافة قريبة دفن والدي أيضا بالقرب من ضريح بلال الحبشي، وفي قسم آخر من باب الصغير دفنت والدتي رحمهم الله جميعا، وفي كل مرة زرت فيها ضريح أمي وأبي كنت أعرج على ضريح نزار قباني لأقرأ له الفاتحة أيضا وأناجيه ببيت شعر قاله في دمشق.

….. المزيد